معاً، خطوة بخطوة.. يوميات مشروع جديد

7 يوليو 2008

أريدكم أن تشاركوني هذه التجربة الغريبة التي تدور فكرتها في رأسي منذ زمن ليس بالقريب. سأقوم ببرمجة موقع و أشارككم كل خطوة من خطوات البناء، سواء أكانت مشاكل تقنية، أو قرارات مصيرية، أو حتى مجرد مشاعر و أحاسيس.

أعتقد أن آخر موقع برمجته لنفسي كان موقع “نادي المصممين العرب” قبل ما يقارب الأربعة سنين، ومنذ ذلك الحين و كل مشاريعي عبارة عن أعمال لشركات أو أفراد أو جهات حكومية، الآن أرغب في العودة لتطوير بعض المشاريع و الأفكار الجديدة بنفسي و لنفسي.

في مخيلتي صورة ضبابية لفكرة الموقع الذي أرغب في إنشائه، إحساس بداخلي يخبرني أنه سينجح بإذن الله، بالرغم من أني لا أملك أي أدله تثبت ذلك. سأقوم ببناء الموقع بطريقة تدريجية و أشارككم كل خطوة من خطوات البناء.

لن أتبع أي نهج أو طريقة علمية في بناء الموقع، وليس بالضرورة أني ساستخدم أي نموذج من نماذج بناء البرمجيات Software Development Life Cycle، وقد يخالفني البعض في ذلك، لكني فقط أريد أن أبرمج بحرية.

حفاظاً على وقتي و أوقاتكم، سأبقي هذه اليوميات قصيرة قدر الإمكان إلا إن كان هنالك حاجة للإسهاب… في التدوينة القادمة سأتحدث عن الإسم الذي أخترته للمشروع و عن الخطوات العملية الأولى.

مازن في كندا

31 مايو 2008
هناك في “مكة” ودعت أهلي و أصحابي، هناك ودعت أمي و أبي. عندما حانت ساعة الرحيل، حضنتني أمي بقوة و بكينا حتى جفت الدموع، لأول مره في حياتي لن أراها لأكثر من أسبوع، ولأول مره ستفصلني عنها آلاف الكيلومترات. أجبر نفسي على الضحك عندما أهاتفها، أريدها أن تطمئن عليً، لكن هيهات، هي ثلاثة دقائق فقط ثم تبدأ أصواتنا تعبر عما في نفوسنا. ولاأجد إلا كلمة واحدة تعبر عن ما في نفسي : “وحشتيني يا أمي”.

أنا الآن في “كندا” لمواصلة الدراسة لمرحلتي الماجستير و الدكتوراة، وصلت تقريباً قبل ثلاثة أشهر.أرغب في العودة للكتابة بشكل منتظم عن قريب بإذن الله، لا أريد أن أعد بشيء، لكني بصدق (( أحتأج )) لأن أعود للكتابة مره أخرى.