التعامل مع الاحداث في جافا سكربت ( صوت و صورة )

في سبيل شرح طريقة تطوير برمجيات حقيقة بأستخدام أسلوب الـ Ajax كان لا بد من البدء بدروس تمهيدية تشرح أهم التقنيات المستخدمة في هذا النوع من البرمجيات ، لذلك فضلت البدء بشرح أساسيات مهمة حول الـ Javascript ، ومن باب التغير جعلت الدرس على هيئة ScreenCast ، بإمكانك تحميل الملف على جهازك أو مشاهدته مباشرة :

(حجم الملف : 1 MB تقريباً ، مدته : 5 دقائق و 15 ثانية ، صيغة الملف : WMV)

افتتاح خدمة “صانع البنرات العربي” – BannerAt

بحمد الله تم افتتاح خدمة BannerAt للجميع قبل دقائق من كتابة هذا الموضوع ، لمزيد من المعلومات راجع موضوعي السابق أو الموضوع الخاص في منتدى سوالف .

ش
و يمكن الدخول على الخدمة مباشرة عن طريق العنوان التالي :
http://bannerAt.4dev.info

و في حالة وجود أي مشكلة تخص البرنامج أو إذا كانت لديك فكرة تعتقد انها ستساهم في تطوير العمل ، الرجاء إرسالها إلي على عنوان البريد الإلكتروني الموجود في أسفل الصفحة .

بين ” شفرة دافنشي” و “الخيميائي”

نصحتني الأخت
JavaGirl
قبل ثلاثة أشهر بقراءة قصة
Da
Vinci Code
( صدرت مترجمة عن
الدار العربية للعلوم
بإسم "شيفرة دافنشي") للكاتب
Dan
Brown
، ولا أخفيكم أني قبل قراءتها كنت متردداً و متخوفاً من إضاعة وقتي
بشيء لا يفيد فقد كانت هذه هي تجربتي الأولى مع القصص .

و كعادتها ما نصحتني بشيء إلا وجدته قيما ، فقد كانت القصة رائعة و
مشوقة و فيها حبكة و تسلسل مثير للأحداث ، و لكن الأجمل من كل هذا هو احتواء القصة
على كمية من المعلومات التي و إن كان من الصعب تصديقها بدون التأكد منها إلا أنها
تطرح أسئلة جديرة بالبحث ، فعلى سبيل المثال تحدث الكاتب عن أن بعض رسومات
Da Vinci تحتوي على إشارات و ثنية ، و قد برهن على ذلك
من خلال وصفه لبعض الرسومات الشهيرة لهذا الرسام ، و بالفعل عندما بحثت عن صور لهذه
الرسومات على الإنترنت وجدت أن ما يشير إليه الكاتب أغلبه واضح في الرسومات .

على أية حال شجعتني هذه القصة على قراءة قصص أخرى ، فاخترت قصة تدعى
"الخيميائي" لكاتب يسمى "باولو كويلو"
بعد أن رأيت مجموعة من المواضيع على
الإنترنت تتحدث عنها بشكل إيجابي ، لكن كانت الطامة !، ضاع وقتي في قصة سخيفة ، بل
هي السخف بعينه ! ، ولا أدري على أي أساس استحقت أن تترجم إلى عدد كبير من اللغات (
أظنه تجاوز الـ 40 لغة ! ) .

يحاول الكاتب أن يقول أن على الشخص أن يجتهد وراء أسطورته في الحياة 
، رسالة راقية يسعى ورائها الكاتب لكن أسلوب إيصالها كان بغاية السوء ، فالقصة بدون
حبكة حقيقية والأحداث تسير بطريقة غير منطقية خصوصاً عند نهاية القصة و كأن الكاتب
تعب و أحب أن ينهيها بأي طريقة كانت ! ، هذا عوضاً عن وجود بعض العبارات الكفرية
الصريحة ، إضافةً إلى أن القصة في مجملها تحتوي على "شطحات" تخيلية للكاتب لم أستطع
أن أهضمها .

شتان بين الكاتبين و بين القصتين ، فواحدة تقراها و تتشوق لمتابعة
قراءتها لأنها تجبرك على ذلك ، و الأخرى تقرأها و تريد أن تكمل قرأتها فقط لأنك
تتمنى أن تجد شيئاً مفيداً حتى تصل إلى نهايتها …. ولا تجد ضالتك ! .

بريد الكتروني مؤقت لطرد المزعجين

خدمة خطيرة تسمح لك بالحصول على بريد الكتروني بدون التسجيل 🙂 مفيدة عند التسجيل في المنتديات أو إذا كنت تحب تجرب خدمة لأحد الشركات و خايف إن أيميلك ينتشر و تبدأ رسائل الـ SPAM بإزعاجك ..
 
طريقة استخدام الخدمة بغاية البساطة :

  • اختر أي عنوان تريده ضمن النطاق mailinator.com مثلاً :
    mmm@mailinator.com
    elksdG@mailinator.com
    sdf3355546@mailinator.com
    أو أي اسم آخر اختر ما تشاء ! ..
     
  • بمجرد إرسال أي رسالة للإيميل الذي اخترت اسمه سوف يتم فتح حساب جديد لك مباشرة ، بمعنى انك تستطيع استخدام الإيميل الذي اخترعته قبل قليل عندما تريد التسجيل في منتدى أو في أي خدمة على الإنترنت .
     
  • إذا أردت أن تقرأ الرسائل التي وصلت على البريد ، ادخل على الموقع الرئيسي mailinator.com و ادخل الاسم الذي اخترعته لتجد رسائلك .
     

لاحظ أن الرسائل تحذف بشكل دوري و أنك تستطيع فقط استقبال الرسائل دون القدرة على الرد عليها …
 
عنوان الخدمة :
http://www.mailinator.net

إعادة استخدام الشفرة – Code Reusability

لا حاجة لاختراع العجلة كل مره < ?xml:namespace prefix ="" o />

الشفرة القابلة لإعادة الاستعمال “Reusability” هي شفرة برمجية يمكن إعادة استعمالها في برامج أخرى أو في نفس البرنامج بسهولة ، و هي واحده من أبسط مفاهيم تطوير البرمجيات، حيث أنها مبنية على حقيقة أن إعادة استخدام الشفرات البرمجية تعتبر عملية ذات فعالية أكبر بكثير من محاولة اختراع تصاميم جديدة أو برمجة الأشياء من الصفر ، وهو أمر منطقي على أية حال ، فاستخدامك لشفرة برمجية جاهزة هو أمر أسهل بكثير من محاولة إعادة كتابتها من جديد ( إلا إذا كانت هذه الشفرة البرمجية غير معدة أصلاً لإعادة الاستخدام ) .

كيف تجعل شفرتك قابلة لإعادة الاستعمال ؟ توجد كثير من الإرشادات و العديد من الطرق للحصول على شفرة برمجية يمكن إعادة استعمالها ، لكن مهما كانت الطريقة التي تستخدمها تأكد دائماً من توثيق الشفرة “Code Documentation” ، حتى إن كنت تعتقد أنك تعرف تماماً ما الذي يفعله أحد أجزاء برنامجك فمن الجيد أن تقوم بكتابة توثيق يشرح عمله لأنك قد تأتي بعد شهر أو اثنين فتكتشف أنك غير قادر على معرفة وظيفة هذا الجزء ، فتقوم بإعادة قراءة الشفرة حتى تكتشف وظيفتها .

أسهل الطرق لعمل شفرة برمجية قابلة لإعادة الاستعمال هي الدوال “Functions” ، إذا كنت تستخدم أجزاء من شفرتك في أماكن متعددة من برنامجك ، أو كنت تعتقد أن أحد الأجزاء يمكن إعادة استخدامه في برنامج آخر فأبسط طريقة لجعله قابل لإعادة الاستعمال هو وضعه في دالة منفصلة ، على سبيل المثال الشفرة البرمجية التي تتأكد من أن العنوان البريدي الذي يدخله الزائر تمت كتابته بطريقة صحيحة ( بحيث يتبع الشكل name@domain.ext مثلاً ) هذه الشفرة البرمجية قد تستخدمها في الكثير من البرامج ، ألا تعتقد أنها فكرة جيدة لو قمت بكتابتها على هيئة دالة فتتمكن من نقلها بين المشاريع بسهولة ..

أما الطريقة الأخرى و التي تعتبر أكثر رقياً ، فهي عن طريق الكائنات “Objects” ، تتميز الكائنات عن الدوال بأن الكائن الواحد قادر على إجراء عدد من الوظائف المتعلقة بشيء ما بينما في الدوال تقوم كل دالة بأداء وظيفة واحده محدده ، فبالنظر إلى المثال السابق الخاص بصحة شكل عنوان البريد الإلكتروني نجد أنه من الممكن أن نجعله على هيئة كائن متكامل خاص بالتأكد من صحة المدخلات أياً كانت ، مثل التأكد من صحة شكل العنوان البريدي ، أو التأكد من أن النص لا يحتوي على أية رموز غريبة .. الخ ، و هكذا يمكنك أن تعيد استخدام الكائن في برنامجك أو في أي برنامج آخر ، مع وجود نقاط أخرى يجب الاهتمام بها عند تصميم الكائن نناقشها في حينها بإذن الله ، إنما يكفي هنا أن نذكر أن باستخدام الكائنات يمكننا أن نقدم شفرات برمجية قابلة لإعادة الاستخدام .

مراجع الموضوع :

Code Complete 2nd Edition By Steve McConnell , MS Press , 2004

إحصاءات حول Wikipedia

< ?xml:namespace prefix ="" o />

  • بالرغم من أن Wikipedia لا يشكل إلا مثالاً واحداً على الـ Social Software إلا أنه من الممكن أن نستشرف توجهات المستخدمين نحو هذا النوع من البرمجيات عن طريق الإحصائيات المنشورة على العنوان التالي :
    http://en.wikipedia.org/wikistats/EN/Sitemap.htm

  • آخر تحديث للإحصائيات كان في شهر May لذلك قد لا تعكس الإحصائيات بشكل حقيقي توجه المستخدمين العرب لأن النشاط على موقع Wikipedia العربي خلال الشهرين السابقين كان أكثر منه في الشهور السابقة حسب ظني …

  • أمثلة على مستوى الجزء العربي مقارنة بالجزء الإنجليزي :

    • عدد المساهمين النشيطين في شهر May في الجزء الإنجليزي 255 أما العربي فهم 77 النسبة بينهم تقارب الثلث .
    • عدد المشتركين الجدد شهرياً بالنسبة للجزء العربي لا يتجاوز 10 ، أما في الجزء الإنجليزي فهو بين صعود و نزول لكنه حتى في نزوله يعتبر مرتفع مقارنة بالعربي .
    • عدد المقالات (الرسمية) في الجزء العربي قاربت في شهر May حدود الثلاثمائة موضوع جديد مقابل قرابة الـ 600 موضوع في الجزء الإنجليزي .

    • أترك لكم حرية الحكم على المستوى ، كل حسب نظرته ..

    كيف تقرأ أي كتاب بمساعده Google Print

    هذه الطريقة منقولة ، جربتها مع بعض الكتب و نجحت ، انقلها لكم كما جاءت :< ?xml:namespace prefix ="" o />

    ……. اقتباس ……

    I never thought that Google could help you read any book you like (except a few restricted pages). But it really does

    10 Steps:

    1. go to http://print.google.com/
    2. enter the name of any book u like
    3. Now that u can see the names of books, click on the book that you like
    4. Goto the CONTENTS page and see if the book has all that u are looking for
    5. Note the page number of the book hat interests you.
    6. There is an option “SEARCH WITHIN THE BOOK”. Just enter the page number (say 152) of the book and hit ENTER
    7. Some links gets opened. Click the one that shows “Page 152”
    8. U can read 3 pages before and 3 pages after your specified page. Now enter the page number that u want to read (in the similar fashion)
    9. In this way u can read all the books of the world that is with GOOGLE.
    10. ENJOY icon_razz.gif

    ………………………..

    Gmail & Plus Sign for SPAM Fighting

    هذه طريقة استخدمتها لتجنب الرسائل المزعجة ، تعرفت عليها عن طريق موقع الأخت هند الخليفة و الحقيقة أنها مفيدة إلى حد كبير جداً خصوصاً بعد تجهيز بعض الفلاتر عبر الـ Outlook بحيث تتخلص من الرسائل مباشرة ، أنقل لكم الطريقة من موقعها كما جاءت :< ?xml:namespace prefix ="" o />

    ………. اقتباس ………. المصدر

    تمكن بعض سيرفرات البريد الإلكتروني من استخدام علامة الزائد “+” بجانب اسم المستخدم و ذلك لإعطاء اسم حسابك البريدي شكلا آخر … و من ضمن هذه السيرفرات سيرفر بريد قوقل Gmail هذه الحيلة تتم عن طريق وضع علامة + بعد اسم المستخدم و إضافة حروف و ارقام أو رموز كحد أقصى ثمان خانات و لنعطي مثال لو كان بريدك هو ABC فيمكنك تعديله ليكون:

    ABC+test@gmail.com

    و للمعلومية لن يتأثر بريدك بذلك لأن سيرفر بريد القوقل يأخذ الاسم الأول للمستخدم أما ما بعد علامة الزائد فيعرف أنها شيء زائد على البريد. و لكن قد تتسأل ما الفائدة من استخدام مثل هذه الحيلة؟ فنقول أهم فائدة انك عند التسجيل في موقع ما و وضع بريدك الالكتروني ستقوم بذلك من التحكم برسائل البريد المزعج (السبام ) لأنك ستعلم أن البريد قادم من موقع معين. ثاني فائدة عند اشتراكك بخدمة معينة يمكن إضافة اسم الخدمة بعد علامة الزائد …مثلا لو اشتركت بقائمة بريدية في ياهو اسمها Network فيمكن عمل بريدك كالتالي:

    ABC+Network@gmail.com

    و بذلك تستطيع بسرعة البحث عن البريد القادم من هذه القائمة البريدية بفضل الزيادة الموجودة في عنوانك البريدي. كما يمكنك ترتيب و فرز البريد القائم بناء على النص بعد علامة الزائد.

    ……………………….

    المشكلة أن بعض المواقع لا تقبل علامة الزائد ضمن عنوان البريد الإلكتروني 🙁 ، لكنها فعالة مع الكثير من المزعجين ..

    الإسم الرسمي لنظام التشغيل Longhorn

    حسب وكالة الانباء العالمية رويترز ، فقد أعلنت مايكروسوفت أن الإسم الرسمي لنظام التشغيل الجديد سوف يكون ” Windows VISTA” ، و تخطط الشركة لطرح النظام الجديد و الذي سمي سابقاً بإسم رمزي وهو Longhorn في النصف الثاني من 2006م ، وقد وعدت الشركة بإضافة عدد من التحسينات تشمل مسائل أمنية و تحسينات في واجهة الإستخدام ، لمزيد من المعلومات يمكنك زيارة الموقع المخصص للنظام الجديد على العنوان : http://www.microsoft.com/windowsvista/default.mspx

    مصدر الخبر

    مدراء المشاريع و اختلاف الثقافاث

    يذكر Alistair Cockburn مؤلف كتاب Agile Software Development أنه مر بتجربة في “إنجلند” قام فيها مدير المشروع الذي يعمل فيه بتحديد الاهداف و الخطة و الإستراتيجيات المتعلقة بالمشروع ثم جمع أعضاء الفريق و عرض عليهم هذه الأشياء ، فحاول Alistar بعد ذلك أن يطبق نفس الطريقة عندما عمل كمدير لاحد المشاريع في إيطاليا، فكان رد أعضاء الفريق : “هذه خطتك و أنت الذي عملت عليها ، لكن إذا كنت تريدنا أن نعمل مع بعض فلابد أن نضع الخطة مع بعض “

    بعد ذلك توجه Alistar إلى استراليا ليدير مشروع آخر ، فأختار أن يديره على الطريقة الإيطالية ، فجمع فريق العمل و أحضر “سبورة” بيضاء كبيرة و بدأ بشرح المشروع و أهدافه و قال لفريق العمل : “الآن دعونا نعمل مع بعضنا لنحدد كيفية إنجاز هذا المشروع ” … ليأتي ردهم : ” أنت المدير ! قم انت بتحديد هذه الأشياء و سوف نقوم بتنفيذ ماتقوله ” 🙂

    اكتشف Alistair لاحقاً أن الثقافة الغالبة على الأستراليين فيما يخص العمل الجماعي هي أن المدير هو الذي يرتكب الأخطاء و الباقين ينفذوا ماقاله حرفياً ( و العهدة على الكاتب )

    لن أتحدث عن العبرة من هذه القصة فأنا اجزم أن كل مدير صاحب بصيرة يعلم عن ماذا يتحدث الكاتب تماماً ولكن من باب “وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين” (سورة الذاريات آية 55 )