دويكيات – برنامج تحرير ويكي عربي لسطح المكتب

(تحميل البرنامج : dWikiat7001.zip – 24 KB)
DWikiatكثير من الناس خصوصاً المبرمجين و محترفي الويب يفضلون استخدام الملفات النصية Text File (تسمى أحياناً Flat File أو Plain Text) لكتابة ملاحظاتهم و حفظ المعلومات على الكمبيوتر، فهي خفيفة و سريعة و لها العديد من المميزات، على سبيل المثال تجد في C2 Wiki موضوع بعنوان Power Of Plain Text، كذلك على 43Folders Wiki موضوع بعنوان Plain Text يتحدث كسابقه عن مميزات الملفات النصية، و قد تحدث اخونا سردال عن الملفات النصية في موضوع بعنوان “الملفات النصية كبديل لبرامج التوثيق”، كل هذا إضافة إلى حبي الكبير للملفات النصية جعلني اتحمس لبناء برنامج “دويكيات”.

ماهو دويكيات ؟
هو محرر نصوص بسيط، مع دعم لميزة انشاء الروابط بين الصفحات، أو بشكل آخر يمكن أن نطلق عليه محرر Wiki لسطح المكتب.

مميزات دويكيات:

  • دعمه الكامل للغة العربية سواء في العرض أو التحرير.
  • عادة لا يحتاج إلى تثبيت، و يمكن تحميله على Flash Memory.
  • يستخدم الملفات النصية Text File.

تحميل البرنامج
حقيقةً لا أخفيكم أني تحيرت كثيراً في طريقة كتابة تعليمات للبرنامج فبالرغم من سهولته إلا أن فكرة الـ Wiki لاتزال صعبة الشرح ، لكني متأكد من خبرتكم و أنكم تستطيعون “فهمها وهيه طايرة” ^_^ ، ثلاث دقائق تجارب على البرنامج تكفي لإستيعاب فكرته بإذن الله.
تحميل البرنامج : dWikiat7001.zip – 24 KB
هذه هي النسخة Alpha من البرنامج و نشرتها لنتعاون على اختبارها.

مميزات مستقبلية (بإذن الله) :
هذه مجرد أفكار طرأت على بالي، تنفيذها أو عدم تنفيذها يعتمد على أهميتها و على الطلبات إن وجدت ^_^

  • التبويبات
  • System Tray
  • المفضلة
  • العرض الشجري
  • النشر على الإنترنت
  • البحث

لا تنسوني من دعائكم الصالح.

خدمة الإحصاءات من قوقل- Google Analytics

GoogleAnalyticsأعلنت Google عن خدمة جديدة مجانية لتقديم  إحصاءات عن المواقع، و قد أطلق عليها اسم Google Analytics، و كما يظهر فالتقارير الناتجه احترافية و أشكالها رائعة، و من الملفت للإنتباه أنه لايتم إظهار أي صورة او أيقونة في موقعك تدل على أنك مشترك في الخدمة.

سجلت اليوم و ظهرت لي رسالة بأن الإحصاءات ستظهر بعد 12ساعة، ننتنظر و نشوف ^_^

دائرتين و ثلاثة خطوط لجمع طلبات العميل – Use Cases

Usecasesقرأت في مكان ما أن اثنين من كل ثلاثة مشاريع برمجية يكون مصيرها الفشل، إما لأنها لم تنجز في الوقت المحدد، أو لأنها تتطلب مصاريف أكثر من المتوقع، و الغالب لأنها لاتوافق متطلبات العميل، اما عني انا شخصياً فأستطيع أن أقول أن ثلاثة من كل ثلاثة مشاريع تأتيني كانت تفشل و كنت دائماً ما أرى تلك النظرة المؤلمة على وجه العميل، و التي أفهم منها أننا سنبدأ في حلقات لا تنتهي من التعديلات، بالرغم من أني متأكد من أن ما اتفقنا عليه مطابق تماماً لما قدمته، إذاً أين المشكلة ؟! … بعد فترة طويلة من المعاناة عرفت أن هنالك مجال بحث يسمى “هندسة المتطلبات” و بعضهم يسميه “تحليل المتطلبات”، الموضوع واسع و متشعب، اممممممم لكن دعونا نأخذ شيء عملي بسيط يكون كثقافة عامة لمن لم يعجبه، و كمقدمة لمن أراد التوسع فيما بعد … “يمكنك متابعة الموضوع على شبكة سوالف

ياويلي عليكي يا مايكروسوفت – Live.com

LiveComقبل أربعة أيام أعلنت مايكروسوفت عن النسخة التجريبية لموقع Live.com بمجرد دخولك للموقع ستعتقد أنك ترى نسخة من Start.com (كتبت عنه سابقاً) و الحقيقة أن فريق التطوير للموقعين هو نفسه، لكن هذا ليس كل شيء فما تخفيه مايكروسوفت أعظم من مجرد بوابة شخصية.

ماهو Windows Live ؟
“سيكون عالمك أفضل عندما يعمل كل شيء مع بعضه بدون عناء”، هذا ما كتب في موقع Live.com للتعريف بالخدمة الجديدة، وكما يظهر فإن مايكروسوفت تريد أن تجمع خدماتها الإلكترونية المباشرة في مكان واحد، فمن ضمن الأفكار التي يُعمل عليها حالياً لتكون تابعة لـ Windows Live نسخة من “MSN Messenger” سيتم إطلاقها بإسم جديد هو “Windows Live Messenger”، كذلك الواجهة الجديدة للـ Hotmail و التي كانت حديث المجتمع التقني في الفترة الأخيرة ستكون تابعة أيضاً لـ Windows Live، يمكنك مشاهدة بقية الأفكار من خلال Windows Live Ideas .

الماسنجر الجديد، غير شكل
WlMessengerنشر صاحب مدونة Messenger Blog بعض الصور للماسنجر الجديد، و الواضح منها أن تحسينات كبيرة أجريت على الواجهات (الصورة الاولى، الصورة الثانية)، أما فيما يخص المميزات ففي المدونة الرسمية للماسنجر الجديد ذُكر كلام عائم على أن النسخة الجديدة ستكون أكثر من مجرد تغيير للإسم، لكن لم أجد كلام محدد عن المميزات الجديدة.
Idea تعليق بعد النشر: وجدت رابط لتنزيل النسخة التجريبية،حجمها تقريباً 16MB، لكنك لن تتمكن من تسجيل الدخول إلا إذا استخدمت برنامج مساعد ( يمكنك تنزيله من هنا ) لأن الخدمة مقتصرة على الأشخاص الذين تم السماح لهم بتجربتها ( تنزيل الملفات على مسؤوليتكم الخاصة   )
Idea تعليق بعد التجربة ^_^ : باختصار النسخة التجريبية سيئة جداً، تحسينات الواجهة كانت على حساب الآداء، و أحذركم مسبقاً .. عند تثبيت النسخة التجريبية سيتم حذف النسخة القديمة المثبتة على الجهاز.

تخلص من الفيروسات مع Windows Live : من ضمن الخدمات الجديدة أيضاً خدمة Windows Live Safety وهي عبارة عن مكافح فيروسات يعمل مباشرة من على الانترنت.

Windows Live Favorites : خدمة للإحتفاظ بفضلتك الشخصية على الإنترنت، و اجهة استخدامها لطيفة جداً، يمكنك تجربتها عن طريق العنوان Favorites.live.com .

عناوين لها علاقة بالموضوع :

Maxthon – متصفح مع ميزة التبويبات

Maxthonمن المؤكد أن Firefox يعتبر واحد من أروع المتصفحات الموجودة حالياً، لكن لازلنا في إطار التفضيلات الشخصية فالأذواق تختلف و الإحتياجات تختلف كذلك، و بالنسبة لي أجد أني كلما فتحت Firefox أحتاج أن أفتح Internet Explorer بجانبه لتصفح بعض المواقع التي لا تظهر بشكل جيد على الأول أو للتأكد من أن الموقع أو البرنامج الذي أطوره يعمل بشكل مناسب على الـ Explorer، ولكني في نفس الوقت أحتاج إلى ميزة التبويبات Tabs لترتيب الصفحات التي أفتحها .

وجدت هذا البرنامج فأضفته لصندوق أدواتي، هو عبارة عن متصفح يعتمد على Internet Explorer مع خاصية التبويبات Tabs وخصائص أخرى مختلفة ، و قد تم ذكر البرنامج من ضمن قائمة أفضل 100 منتج لعام 2005 في مجلة PC Mag ، حجم البرنامج ~4.5MB و يمكن تحميله من خلال موقع البرنامج Maxthon.com ، ستجد في نفس القائمة السابقة لأفضل 100 منتج أن متصفح Firefox قد تم اختياره كأفضل منتج للسنة، لكن كما ذكرت أنها مسألة اختلاف أذواق لا أكثر ولا أقل .

BlogJet – هل جربتموه ؟

_blogJetكنت سابقاً أستخدم ميزة إرسال رسالة إلى بريد معين ليتم نشرها تلقائياً على مدونتي في Blogger، لكن هذا البرنامج اللطيف و الذي يعمل كواجهة بسيطة لمدونتك من على سطح المكتب أعتقد أنه بديل جيد للميزة السابقة فعن طريقه يمكنك إضافة موضوع لمدونتك و إضافة ماشئت من الصور ليقوم هو بتحميلها تلقائياً، كذلك يوفر البرنامج إمكانية إضافة تسجيل صوتي و إرفاق الملف مع الموضوع، إضافة إلى مجموعة من المميزات الأخرى.
عن نفسي وجدته بسيط و خفيف و يلبي اغلب احتياجاتي ، حجم البرنامج ~2MB و يمكن تنزيله من الموقع BlogJet.com .

سويعات مع Ruby و Rails

توفر لي الوقت خلال اليومين السابقين لتجربة لغة البرمجة Ruby و إطار العمل Ruby On Rails و بحمد الله استطعت ان أستوعب مجمل جوانب اللغة و تمكنت من عمل تطبيق كامل باستخدام هذه اللغة خلال سويعات لا أظنها تجاوزت الثلاث ساعات تقسمت بين بحث عن مصادر و تهيئة بيئة العمل و برمجة تطبيقية ، و الأسئلة الاولية التي بدأت بحثي بها كانت كالتالي :

  • ماهي Ruby ؟
  • ماهي Ruby On Rails ؟ و ما علاقتها بـ Ruby ؟
  • هل يمكن تثبيت Ruby على Windows ؟
  • هل تستطيع Ruby أن تتعامل مع قواعد البيانات المختلفة ؟

وها هنا إجابة مختصرة عن الأسئلة السابقة تصلح لتكوين صورة عامة عن Ruby و Rails و قد جمعتها من عدة مصادر مذكورة في نهاية الموضوع ..

ماهي Ruby ؟
Ruby هي لغة برمجة من نوع Object-Oriented Programming تم تطويرها بواسطة شخص ياباني في بدايات عام 1990م ( نعم شخص ياباني استطاع ان يطور لغة برمجة و أصبحت عالمية ! مالذي يمنع أي مسلم عربي من تطوير لغة برمجة تصل إلى هذا الحد من الإنتشار؟) ، هذه اللغة ليس مختصة بالويب مثل PHP إنما هي متعددة الأغراض و إلى حد بعيد يمكن تشبيهها بـ Perl .

ماهي Ruby On Rails ؟
Rails هي إطار عمل-Framework تم تطوره بواسطة Ruby يسمح لك ببرمجة تطبيقات للويب معتمدة على قواعد البيانات بطريقة سهلة و مبسطة.
هذا المفهوم قد يكون غريباً على بعض مبرمجي PHP الذين لم يتعاملوا مع أي Framework من قبل، لكن للتبسيط يمكن أن نقول أنه بإمكانك أن تطور أي تطبيق تريده باستخدام لغة Ruby مباشرة بدون استخدام Rails أو أي اطار عمل آخر، لكن إذا أردت أن تستخدم بعض المميزات ( مثل ميزة: القوالب-Template على سبيل المثال) فـ Rails يقدم لك هذه الخدمات .

هل يمكن تثبيت Ruby على Windows  ؟
نعم يمكن تثبيت كل من Ruby و Rails على Windows ، و التثبيت بغاية السهولة لا يأخذ أكثر من عشرة دقائق، وهنا تجدر الإشارة إلى أنك لن تحتاج إلى Local Web Server ( سواء Apache أو غيره ) عند تطوير برمجيات تعتمد على Rails لأنك عندما تقوم بتثبيت Rails يتم بشكل تلقائي تثبيت Web Server يدعى WEBrick يمكنك من خلاله أن تقوم بتجربة تطبيقاتك .

هل تستطيع Ruby أن تتعامل مع قواعد البيانات المختلفة ؟
نعم تستطيع أن تتعامل مع عدد كبير من قواعد البيانات و من ضمنها MySQL.

بعض المصادر المتعقة بـ Ruby :

  • Del.icio.us/tag/ruby
    هذا هو أول مكان بدأت البحث فيه عن مصادر و فيه تجد مجموعة كبيرة من العناوين لمواضيع مميزة حول لغة Ruby و إطار العمل Rails .
  • Rolling with Ruby on Rails
    درس متكامل عن Ruby on Rails أنصحك بشدة ان تستخدمه كنقطة بداية، تجد في الموضوع مثال عملي كامل بما فيه طريقة تثبيت و تهيئة بيئة العمل .
  • How to make a todo list program with Rails 0.9
    درس آخر عملي و فيه تفصيل أكثر.
  • What Is Ruby on Rails
    هذا موضوع نظري يستعرض فيه الكاتب أبرز صفات و مميزات إطار العمل Ruby on Rails.
  • RailsAcademy
    مجموعة من أفلام الفيديو التعليمية حول Rails مع ملاحظة أن أحجامها كبيرة و أن المقدمين يتحدثوا بسرعه كبيرة  ( أحجام الملفات تزيد عن 50 MB ) .
  • Getting started with Ruby
    جمع الكاتب في هذا الموضوع عدد من الروابط المفيدة للغة Ruby .
  • Ruby on Rails
    الموقع الرسمي لـ Ruby on Rails .

Zend PHP Collaboration Project

اليوم أعلنت Zend عن مبادرة لمشروع تعاوني بينها و بين مجموعة من الشركات للإرتقاء بلغة PHP إلى مستوى جديد يناسب مستوى متطلبات مشاريع قطاع الأعمال ، و بحسب ما ذكر في موقع Zend سيكون التركيز في بداية المشروع على بناء إطار عمل framework و بيئة تطوير Development Environment قياسية و ستكون بيئة التطوير هذه معتمدة على Eclipse ، ومن أبرز الشركات التي انضمت للمبادرة حتى الآن شركتي MySQL و IBM و Marco Tab النشره لمجلة PHP|Arch .

لو تأملنا في المشروع لرأينا أنه سيعني تحول جذري في مسار اللغة ، فهذا النوع من التعاون و هذا النوع من المشاريع سيعطي للغة نوع من المصداقية فدعم شركة بقوة IBM سيشكل بالتأكيد فرق في نظرة المجتمع للغة .

المزيد من المعلومات على الروابط التالية :

الإنقطاع المتكرر عن الكتابة

ليعذرني من يعرفني و من لا يعرفني فمن فترة لفترة أجد وقتاً براحاً للكتابة و متابعة الموقع لكن فجأة يحل شهر رمضان وهو بالنسبة للوظيفة التي اعمل فيها بجانب دراستي يعتبر موسم مهم جداً ، لدرجة أن النظام الذي اعمل على تطويره قد يؤدي توقفه في أحسن الحالات إلى خسائر مادية فقط ، ثم ما يلبث رمضان أن ينتهي حتى يفاجئنا الحجاج بالقدوم (و الغريب في الأمر أنه من قبل أربع سنوات و حتى الآن لازال الشهران، الحج و رمضان، يأتيان فجأة في كل سنة و كأن فريق العمل كله لم يكن يتوقع قدومهما !) و بين الموسمين أكون منشغلاً بالدراسة من رأسي حتى أخمص قدمي، ولولا ذلك لوددت أن أكتب يومياً في الموقع خصوصاً أن هنالك الكثير من المواضيع التي تداعب تفكيري لكن ضاعت بركة الوقت ولا حول ولا قوة إلا بالله .

لذلك فهذا عذر أقدمه لكل من راسلني و سأل عن تكملة سلاسل الدروس التي بدأنها، فامّا بالنسبة لسلة دروس Ajax كنت قد أنهيت ما يقارب الخمسة دروس و سأحاول أن أحملها إذا يسر الله، و أمّا ما يخص سلسلة “ثقافة تقنية 101” فبالنظر إلى التعليقات التي و صلتني على الموضوع وجدت أن الأولى صرف الاهتمام بشيء عملي أكثر و يفيد شريحة أكبر (بالرغم من أني لازلت مقتنعاً أن المواضيع التي كنت سأناقشها بغاية الأهمية لأي شخص مختص بالحاسب الآلي) و من أجمل التعليقات التي وصلتني شخص يطالب بالكتابة عن “Design Patterns” و آخر يسأل عن “Genetic Algorithms” ، لا أخفيكم سراً أني تفاجئت من هذا النوع من الطلبات، فلم يخطر ببالي أن يكون زوار موقعي من الفئة المهتمة بهذه الامور، لا استخفافاً بهم إنما جهلاً مني ، هذا النوع من التعليقات جعلني أعيد التفكير بشكل كامل فيما يجب ان اكتب حوله احتراماً لنفسي و لعقول قرائي فلا أنا أريد أن أضيع وقتي بكتبة مالا يحتاجه أحد ولا أريد أن أضيع اوقات قرائي بقراءة مالا ينفعهم لا في دينهم ولا دنياهم ، و إنه لأرحم لي ان أترك الموقع خالياً تتراكم عليه ذرات الغبار بدلاً من كتابة مالا يفيد ولا يسمن من جوع فتتساقط علي أنواع اللعنات!.

“لازم تسوي كذه” و “المفروض يكون كذه” و ” لابد تعمل كذه”

هذا كلام قاسي و أعلم أنه سيفتح أبواب الحرب علي من كل اتجاه لكنه يختلج بصدري من مده ليست بالقصيرة ، و اليوم بدون أي ترتيب حصلت ثلاث حوادث شجعتني على الكتابة فيه ، بدأت الأحداث بمشادة كلامية بيني و بين شخص عزيز علي حول نفس الموضوع و أُتبعت بدورة تدريبية شاهدتها على قناة اقرأ تحدث فيها المدرب بحديث طريف جداً عن أولائك الأشخاص الذين يعيشون في المثاليات و يكثرون من “لازم تسوي كذه” و “المفروض يكون كذه” و العبارات الاخرى التي على شاكلتها ، و انتهت الحوادث بمصادفة عجيبة حيث وجدت أن الموضوع الذي توقفت عليه في أحد كتب الأديب “مصطفى المنفلوطي” ذكر فيه مجتمع المثل ، فهذه رسالة إلى مجتمع الإنترنت المثالي .

السعي نحو تطوير المواقع و محاولة جعلها قياسية و خالية من الأخطاء و قابلة للعمل على جميع المتصفحات كلها أمور جميله و لعلها مطلوبه في بعض الحالات ، لكن لمن ؟ هل يجب على كل Webmaster أن يهتم حقاً بهذه الأمور و يوليها اهتماماً كبيراً يتجاوز حتى اهتمامه بمحتوى موقعه ؟ ، أليس من المقبول أن يغض الـ Webmaster الطرف عن بعض الزوار الذين يستخدمون أحد المتصفحات عندما يعلم أن هذه الفئة لن تمثل إلا مجموعة بسيطة من إجمالي زواره .. فكيف إذا كان يعلم يقيناً أن اهتمامه بهذا الأمر سيكون على حساب فعاليته و إنتاجه و أن الوقت المستلزم لإتمام عملية “الموائمة” هذه يمكن الاستفادة منه في شيء آخر و المردود سيكون أضعاف أضعاف ماسيجنيه من جعل موقعه قياسياً .

قبل أكثر من سنة و نصف نشرت موضوع على مدونتي القديمة بعنوان “لطفك يا رب ! XHTML و 145 خطأ !!” تحدثت فيه عن محاولة لإخضاع التصميم القديم للمقاييس و اكتشافي لـ 145 خطأً في حين كان الملف يحتوي 144 سطر ، أي ما يقارب الخطأ لكل سطر ، أنا اعلم أن إصلاح هذه الأخطاء بغاية السهولة و إنما هي مسألة “وقت” ، لكني لست مستعداً للتنازل عن هذا الوقت لأجل هذا الأمر الذي لم يعدوا كونه ترفاً تقنياً ، ففي ذلك الوقت لم أكن أتوقع أن يزور موقعي شخص يستخدم غير الـ Internet Explorer ، فلماذا هذا الإهدار للوقت و الجهد .

صحيح أن المعايير القياسية هي الأفضل و التوجه إليها يضمن درجة عالية من التوافقية لكنها أحياناً تأتي على حساب السهولة و العفوية ، دعونا نتحدث بأمانة و بدون مهادنة لأحد ، فقط لاحترام عقولنا و ليس للقبول المطلق لكل ما يصلنا ، أيهما أسهل HTML أم XHTML ؟ و أي منهما عفوي أكثر من الآخر ؟ ، أوليس أحد أهداف الـ XHTML هو التسهيل على بعض المتصفحات قراءة الملف ، أي عكس ما كان مفروضاً من هذه التقنيات ، فالتقنيات الجديدة بدلاً من أن تسهل حياتنا عقدتها أكثر ، في بداية الأمر كنا نحاول أن ننتقل من مستوى الآلة إلى المستوى البشري ، و الآن أصبحنا نعود مره أخرى إلى مستوى الآلة حتى نرضيها .

إن ما أطلبه ببساطة هو تخفيف حدة القيود التي تطرح سواء فيما يخص الـ Usability أو الـ Accessibility، و توضيح أنها يجب أن تكون متماشية مع هدف و نوعية الموقع ، بالنسبة لبعض المواقع هي ترف تقني وعبئ على صاحب الموقع ، فطبيعة الإنترنت تفرض هذا الاختلاف في نوعية المواقع ، فلا تشددوا علينا .