كيف تنافس أبل

How to beat Apple

مقالة مختصرة لها قرابة السنة لكنها مفيدة، يناقش فيها الكاتب جوانب ضعف شركة آبل التي يمكن استغلالها لمن يرغب في منافستها، الجوانب التي ذكرها الكاتب هي جانب التطبيقات الإجتماعية، وجانب توفير الملفات سحابياً (Cloud)، و مشكلة iTunes وأنه نظام قديم. نقطة مهمة أشار لها الكاتب أن الأدوات و البرامج التي كان يستخدمها ستيف جوبز هي التي تم التركيز على تصميمها بعناية بينما غيرها لم يتم الإهتمام به كثيراً.

معاً، خطوة بخطوة.. يوميات مشروع جديد

أريدكم أن تشاركوني هذه التجربة الغريبة التي تدور فكرتها في رأسي منذ زمن ليس بالقريب. سأقوم ببرمجة موقع و أشارككم كل خطوة من خطوات البناء، سواء أكانت مشاكل تقنية، أو قرارات مصيرية، أو حتى مجرد مشاعر و أحاسيس.

أعتقد أن آخر موقع برمجته لنفسي كان موقع “نادي المصممين العرب” قبل ما يقارب الأربعة سنين، ومنذ ذلك الحين و كل مشاريعي عبارة عن أعمال لشركات أو أفراد أو جهات حكومية، الآن أرغب في العودة لتطوير بعض المشاريع و الأفكار الجديدة بنفسي و لنفسي.

في مخيلتي صورة ضبابية لفكرة الموقع الذي أرغب في إنشائه، إحساس بداخلي يخبرني أنه سينجح بإذن الله، بالرغم من أني لا أملك أي أدله تثبت ذلك. سأقوم ببناء الموقع بطريقة تدريجية و أشارككم كل خطوة من خطوات البناء.

لن أتبع أي نهج أو طريقة علمية في بناء الموقع، وليس بالضرورة أني ساستخدم أي نموذج من نماذج بناء البرمجيات Software Development Life Cycle، وقد يخالفني البعض في ذلك، لكني فقط أريد أن أبرمج بحرية.

حفاظاً على وقتي و أوقاتكم، سأبقي هذه اليوميات قصيرة قدر الإمكان إلا إن كان هنالك حاجة للإسهاب… في التدوينة القادمة سأتحدث عن الإسم الذي أخترته للمشروع و عن الخطوات العملية الأولى.

مازن في كندا

هناك في “مكة” ودعت أهلي و أصحابي، هناك ودعت أمي و أبي. عندما حانت ساعة الرحيل، حضنتني أمي بقوة و بكينا حتى جفت الدموع، لأول مره في حياتي لن أراها لأكثر من أسبوع، ولأول مره ستفصلني عنها آلاف الكيلومترات. أجبر نفسي على الضحك عندما أهاتفها، أريدها أن تطمئن عليً، لكن هيهات، هي ثلاثة دقائق فقط ثم تبدأ أصواتنا تعبر عما في نفوسنا. ولاأجد إلا كلمة واحدة تعبر عن ما في نفسي : “وحشتيني يا أمي”.

أنا الآن في “كندا” لمواصلة الدراسة لمرحلتي الماجستير و الدكتوراة، وصلت تقريباً قبل ثلاثة أشهر.أرغب في العودة للكتابة بشكل منتظم عن قريب بإذن الله، لا أريد أن أعد بشيء، لكني بصدق (( أحتأج )) لأن أعود للكتابة مره أخرى.

Ruby لغة عام 2006 و PHP مع الخاسرين

خبر مثير للإهتمام، استحقت لغة البرمجة Ruby لقب “لغة العام 2006” حيث أعلنت TIOBE في تصنيفها الدوري لهذه السنة أن Ruby كانت صاحبة المركز الأول في إزدياد الشعبية من بين بقية اللغات بنسبة زيادة بلغت (+2.15%) ومن ثم تلتها Javascript بنسبة (+1.31%)، أما لغتي PHP و Java فقد صنفتا ضمن قائمة الخاسرين حيث خسرت Java بنسبة (-3.10%) و خسرت PHP من شعبيتها بنسبة (-1.46%).

الكثير من المؤشرات المهمة يمكن أن تستشف من هذا التقرير، على سبيل المثال لا زالت لغة Visual Basic تحتل مركز متقدم (المركز الرابع) – (لم يذكر ما إذا كان يتحدث عن Visual Basic.Net أم إصدارات قديمة) مقابل لغة C# في المركز السابع، بالرغم من مراهنة الكثيرين على لغة C# و أنها ستكون اللغة الأولى في تطوير برمجيات سطح المكتب لنظام التشغيل ويندوز.

مؤشر آخر مهم جداً يخص لغة البرمجة D، حيث ارتفعت في التصنيف بقوة من المركز 22 إلى المركز 14، هذه اللغة يتوقع لها الكثيرين مستقبل مزدهر، حيث تجمع اللغة بين الآداء العالي للغات مثل C و C++ إضافة إلى ميزات مشابهة للغات مثل Python و Ruby.

بناءً على هذه الأرقام و المعلومات، يمكننا أن نستشرف بشكل واضح أن الإستثمار-المعرفي- في لغات مثل Ruby و D سيشكل فرقاً سواءً للمبرمجين المستقلين أو الشركات، أما لغة PHP فبالرغم من الإنخفاض الظاهر في الترتيب و الشعبية إلا أنه لا يمكن الجزم بشيء بخصوصها.


مصدر التقرير

عدنا ..

كانت رحلة ممتعة جداً تعلمت فيها الكثير، وعشت تجربة الحج عن قرب، مررنا بالكثير من المواقف التي لا أظنها ستنسى، و تعرفت على الكثير من الشخصيات التي طالما تمنيت أن أتقابل معهم ومن أبرزهم فضيلة الشيخ “محمد الحسن ولد الددو

التقطت بعض الصور، تجدونها على حسابي في Flikr

نعود للتقنية و البرمجة قريباً إن شاء الله

^_^

كل عام و أنتم بخير و تقبل الله منا منكم

انا صرت ((معيداً)) يا ماما ..

اللهم لك الحمد حتى ترضى، و لك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضى …

تسلمت اليوم قرار تعيني على وظيفة معيد في معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج التابع لجامعة أم القرى .. “توصي اللجنة بتعيين الأستاذ / مازن بن عبد الله مليباري على وظيفة معيد تخصص (برمجة حاسب آلي) و التابعة لقسم المعلومات” .. وبهذا أكون قد اخترت لنفسي المسار الأكاديمي وأستطعت أن أشطب من قائمة أهدافي سطراً آخر .. فلله الحمد و الشكر …

أنا صرت “معيداً” يا ماما .. ها أنا أكبر عاماً عاما

أرق التحايا
^_^

Adobe Flex 2

باستخدام لغة بسيطة مبنية على الـ XML و دمجها مع ActionScript 3.0 الذي يشبه إلى حد بعيد Javascript يمكنك أن تطور تطبيقات Flash تفاعلية مثيرة في وقت قصير باستخدام Adobe Flex 2، على سبيل المثال، لم يستغرق إنشاء RSS Reader جذاب الشكل أكثر من عشرة دقائق بعد قراءة الدروس المرفقة مع البرنامج.
يدعم Adobe Flex اللغة العربية مع بعض المشاكل البسيطه التي يمكن تجاوزها، و المثير في الأمر أن إطار العمل الخاص بـ Flex مجاني، و يمكنك ربطه بأي لغة برمجة (PHP,Python,Ruby..etc).

هذا البرنامج قريب جداً من OpenLaszlo و يمكنك البحث في Google عن مقارنات بينهما، و لعل أبرز الإختلافات هو إمكانية تشغيل OpenLaszlo على مشغلات فلاش قديمه بينما يتطلب Adobe Flex 2 وجود النسخه الاخيره من مشغل الفلاش Flash Player 9 و التي لا تزال تجريبية على أنظمة لينكس.

كلاهما يتميز بسهولته و سرعة تعلمه، لكني شخصياً عانيت من مشاكل مع اللغة العربية في إصدارة سابقة من OpenLaszlo و لا أعلم هل مازالت نفس المشكلة في الإصدار الجديد أم لا.

و مما يحسب لـ Flex كونه مطور من قبل الشركة المنتجه للفلاش مما يعني استقرار أكثر و أفضل بينهما، بينما نجد على الطرف الآخر مطوري OpenLaszlo عازمين على دعم DHTML الأمر الذي يحسب لصالحهم أيضاً.

روابط :

What is OpenLaszlo ? And What is Good For ?

– Adobe Flex

– OpenLaszlo

DZONE ..

على غرار موقع digg يأتي موقع DZONE ليقدم خدمة نشر الروابط و ترشيحها من قبل الزوار، لكن يتميز عن الأول بأن الروابط المنشورة تتعلق بالمواضيع البرمجية فقط، وهذا تعريف الموقع كما ورد فيه :

dzone.com (DZ) is a link-sharing community where member participation determines what gets published and what does not. Members submit links to developer-related content into a queue, and you vote to indicate whether or not you like those links…..

تصفحته على عجالة ، و يظهر أنه يستحق المتابعة ..

مرحباً يا روحي ..

يومين و يسدل الستار بإذن الله على فصل دراسي طويل و شاق، عانيت فيه الأمرّين بين الجامعة و العمل، و ليس من شيء مرهق أكثر من توتر الأعصاب الذي لازم الفصل، بسبب التفكير في أمور طارئه، فاليوم اختبار و بعد يومين تسليم تقرير و الأسبوع القادم تقديم مشروع و بعده بيوم يحين الموعد النهائي للواجب و هكذا على مدار الفصل، في سبعة مواد تشكّل 24 ساعة جامعية و تستلزم ما لايقل عن ضعفها يومياً للإستعداد لها !!! ..

و تحت هذا الكم من الضغوط، مالت نفسي إلى الراحة و اللعب و النفور من كل ما له علاقة بالدراسة أو العمل ..

لكن و بعد أن تأكدت من تسليم المسودة الأخيرة من مشروع التخرج، بدأت تعود إلي نفسي التي ألفتها و أحس أخيراً بشوق للعمل و بهدوء و سكينة كنت قد فقدتها قبل أكثر من ثلاثة أشهر …

فمرحباً يا روحي من جديد … و حشتيني ! .. فينك من زمان ^_^ !

أو بشكل آخر … سأعود للكتابة قريباً بإذن الله ^_^