حيٌ أُرزق ..

بعد فترة عمل متواصلة امتدت لأكثر من سنة و نصف، كان لزاماً علي أن أستريح قليلاً، قررت أن أترك جانباً كل شيء له علاقة بالعمل من قريب أو بعيد و أن أجعلها فترة نقاهة، تذكرت حينما عزمت على هذا القرار كلمة أجنبية مشهورة قالها لي أحدهم بعدما انتهينا من عمل مجهد استنفذ جل طاقتنا، قال لي : “Work Hard, Play Hard” أي اعمل باجتهاد و العب باجتهاد … الآن أستطيع أن أرى أبعاد هذه الكلمات، فبعد عمل شاق تحتاج النفس للراحة، و بعد راحة طويلة تشتاق النفس للعمل، لذلك فالفترة السابقة ليست إلا استراحة محارب، أو قل هدوء ما قبل العاصفة ^_^ ….

أحداث شخصية كثيرة حدثت في الفترة الماضية، يتربع على عرش هذه الأحداث حدثين مهمين أما الأول فهو حصولي على شهادة البكلوريوس بحمد الله، و هكذا أصبحت متخرج مع مرتبة “القرف” بشكل رسمي ^_^، أما الحدث الآخر فأخبركم عنه لاحقاً بحول الله 🙂 ..

أتذكر يومي الأول في الجامعة و كأنه كان البارحة، كانوا يسموننا المستجدين و كنا نرى في أعينهم نظرات غريبة، هل كانت نظرات سخرية؟، أم أنها نظرات إشفاق لما سوف نعانيه؟، لا اعلم و لكني أعلم أنني الآن بعدما تغير لقبي من “مستجد” إلى “متخرج” أصبحت أنظر لجموع المستجدين و ابتسم تلقائياً، أهي ابتسامة سخرية؟ أم أنها ابتسامة إشفاق لما سوف يعانونه؟ لا أعلم !! ..

على أية حال، كل عام و أنتم بخير و شهر مبارك على الجميع ^_^

هل نحن على خطأ ؟

الكاتب نجيب الزامل في جريدة الإقتصادية كتب موضوع جريء جداً بعنوان “هل نحن على خطأ ؟” .. وجدته منشوراً في احد مواضيع الساحة العربية و اضطرني لقطع فترة الصمت حتى أنقله إليكم ..

ازرعوا الغرقد يا يهود ..

يا يهود أتخيل حال جماعة منكم تجري إلى ملجأ في الطابق الثاني تحت الأرض، و قد تقطعت أنفاسهم من شدة التعب فقد اشتد القتال و بلغت القلوب الحناجر، فدخلوا الملجأ و أغلقوا الباب من خلفهم و أحكموا إغلاقه بثلاثة رجال منهم، و إطمأنت أنفسهم بذلك، فحتى الصوت و الهواء غير قادران على اختراق هذا الملجأ، فلا يشمون رائحة الموت التي فوقهم ولا أصوات المعركة الدائرة حولهم.

فتمدد بعضهم على سرر مريحة قد أعدت مسبقاً لمثل هذه الحالات، و آخرين منهم يحاولون جاهدين أن يلتقطوا إشارة البث الفضائي للقناة الإسرائيلية الرسمية، لكن دون جدوى فقد تم قصف مقر القناة بصاروخ عالي التقنية من فئة “القسّام” يقال أنه قادر على تعطيل الآلات الكهربائية بنبضات مغناطيسية قوية و في الوقت نفسه قادر على قتل اليهود فقط فقد اكتشف مجموعة من علماء المسلمين أنه يمكن تحديد اليهودي من خلال حمضه النووي DNA فهو مشابه إلى حد بعيد لحمض الخنازير النووي .. و في ركن الملجأ وقفت امرأة بلباس عسكري ملطخ بالدماء تتذكر زوجها الذي كان يحارب بجانبها قبل لحظات و تسترجع صورة الجندي المسلم وهو يتقاتل مع زوجها بسلاح أبيض جعل دمائه تنضخ على لباسها ففرت مسرعة تريد أن تنجوا بروحها صائحة “نفسي نفسي”.

وبينما هم على حالتهم تلك و قد هدأت أنفسهم بعض الشيء، إذا بأصوات غريبة عجيبة ما سمعوا بمثلها من قبل بعضها حاد و بعضها أجش لكن كلها عالية جداً تصم الآذان و تفزع القلوب .. الصوت من فوقهم وعن يمينهم و عن شمالهم و من أسفل منهم .. و الحديد المحيط بهم يجعل الصوت يتردد في آذانهم أكثر و أكثر … هرعوا إلى الباب محاولين فتحه لكن قواهم قد خارت أو أن الباب قد رغب الا يخرجوا … ركز أحدهم في الصوت فتنبه أنه على رتم واحد متكرر .. ركز أكثر فوجده مشابهاً للغة العرب لكنه لم يكن يفهمها ولا أحد ممن معه كذلك … لكن المسلم الذي كان يمشي فوق الأرض كان يفهمها، فلما سمع الصوت و عرف مصدره تحرك لسانه لا شعورياً بالصلاة و السلام على النبي محمد – عليه الصلاة و السلام – و ردد حديث أبي هريرة رضي الله عنه : “”لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراءِ الحَجَرِ والشَجَرِ، فيقول الحَجَرُ أو الشَجَرُ: يا مسلم يا عبد َاللهِ هَذا اليَهُودِيُّ مِنْ خَلْفِي فَتَعَالَ فاقْتُلْه …”

رسالة لليهود ..
ازرعوا الغرقد يا يهود و جدّوا في ذلك، ازرعوه حول بيوتكم و في شوارعكم و مدارسكم و حدائقكم و إن كانت لكم قدرة على أن تجعلوه Portable فيحمله الواحد منكم في جيبه ففعلوا و لا تتأخروا عن ذلك، فلا بيوتكم المحصنة ولا ملاجئكم المدسوسة تحت الأرض ستغني عنكم شيئاً فكلها ستصيح “يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال و اقتله” …. وحتى الغرقد لا تعوّلوا عليه كثيراً، فوراء كل شجرة غرقد ستكون هنالك حجارة و عشبه خضراء صغيره ستصيح “تعال و اقتله” ..

 على الهامش : في هذا الوقت “القول للسيف ليس القول للقلم” ..

البرمجة الخنفشارية ..

حركة مالها داعي !
الكود الذي ستقرأه بعد هذا السطر يعتبر من الطرائف البرمجية، هل يمكنك التعرف على السبب؟

if ( $var == true )
return true;
else
return false;

ممكن تكون أفضل !
الكود التالي يمكن كتابته باستخدام عبارة واحدة فقط، هل تستطيع فعل ذلك ؟
if ( $var == true )
$var = false;
else
$var = true;

^_^

الحلقة الثانية .. “عين على الشحمة و عين على اللحمة”

تحدثت أمس في موضوع : “عين على الشحمة و عين اللحمة” عن الحيرة التي تواجهني في الإختيار بين التوجه الأكاديمي أو مسايرة سوق العمل، و اليوم و بالصدفة وجدت موضوعاً في الساحة بعنوان “أكاديميو السعودية هم الأقل دخلاً في العالم ولك أن تعجب !” لا أخفيكم أن الموضوع مخيف جداً و النقاش الموجود في الموضوع جعلني أتردد كثيراً، بالأخص مقالة الدكتور هاشم بن عبد الله الصالح الموجودة في الرد رقم 6 للكاتب “مسكت” تحت عنوان : “أساتذة الجامعات نجحوا فخسروا“.

موضوع في الصميم !!! و أبشركم أن النتيجة ثلاثة صفر لصالح سوق العمل ^_^ …

عين على الشحمة و عين على اللحمة !!

أردت أن أرتب أولوياتي و أحدد الأمور التي يجب أن أركز عليها خلال هذا الصيف، فواجهت أمراً طالما حاولت أن أتجنبه، لكن لا مفر منه هذه المره، فالظاهر أن الإختيار أصبح اجبارياً !!

أتحدث يا سادة عن الإختيار بين التوجه الأكاديمي أو مسايرة السوق، الفرق بين التوجهين شاسع جداً و الجمع بينهما بغاية الصعوبة.

بالنسبة للتوجه الأكاديمي في الحاسب الآلي فغالباً ما يكون التركيز على مواضيع مثل الذكاء الصناعي، هندسة البرمجيات، الخوارزميات، لغات البرمجة … الخ ( بعض مجالات البحث في مجال الحاسب الآلي )، هذا التوجه مفيد عند مواصلة الدراسة للحصول على درجتي الماجستير و الدكتوراه، لكن في المقابل سوق العمل لا يحتاج لهذا النوع من المعرفة (ما تأكِل عيش !)، وبما أننا لا نمتلك مراكز بحثية في العالم العربي فغالباً لن تجد وظيفة إلا داخل الجامعة، أما سوق العمل – في السعودية، فهو بحاجة لخبرات في تطبيقات مثل Oracle و شهادات مثل CISCO و MCSD و ما شابهها.

الآن وأنا على مشارف التخرج من الجامعة يجب علي الإختيار بين هذين التوجهين، وقد حاولت غير مره أن أجمع بينهما و لكن دائماً ما أنتهي بالتقصير فيهما جميعاً..!!

اللهم أرني الحق حقاً و ارزقني اتباعه ^_^ …

هكذا كنا ..

هذا المقطع النصي قرأته منذ فترة طويلة جداً، لكنه لا يزال عالق برأسي، فقد كانت المرة الأولى التي أقرأ فيها شيء يدل على عزتنا ، وهو منقول عن كاتب مسيحي أسباني عاش في القرن التاسع الميلادي يسمى “Alvaro” حيث يقول بألم :

“يطرب إخواني المسيحيون لأشعار العرب وقصصهم ، فهم يدرسون كتب الفقهاء و الفلاسفة المحمديين لا لتنفيذها بل للحصول على أسلوب عربي صحيح رشيق ، فأين تجد اليوم علمانياً يقرأ التعليقات اللاتينية على الكتب المقدسة ؟ وأين ذلك الذي يدرس لانجيل و كتب الأنبياء و الرسل ؟ وا أسفاه ! إن شباب المسيحيين الذين هم أبرز الناسب مواهب ، ليسوا على علم بأي أدب ولا لغة غير العربية، فهم يقرأون كتب العرب و يدرسونها بلهفة و شغف، وهم يجمعون منها مكتبات كاملة تكلفهم نفقات باهظة ، و أنهم ليترنمون في كل مكان بمدح تراث العرب، و إنك لتراهم من الناحية الأخرى يحتجون في زراية إذا ذكرت الكتب المسيحية بأن تلك المؤلفات غير جديرة باحترامهم”

* المصدر : مذاهب فكرية معاصرة ، محمد قطب .

الآن جرب أن تقرأ النص السابق مره أخرى مع تبديل كلمات مثل “المسيحين” بـ “المسلمين” و “العرب” بـ “الغرب” .. لتعرف أين كنا و أين أصبحنا!

على الهامش : الله اكبر .. هكذا كنا فمتى نعود … رسالة

فرصة للإستفادة من الصيف مع Google

SoC 2006 – Summer of Code 2006 هي فرصة عظيمة تقدمها شركة Google لطلبة علوم الحاسب ( و و الأقسام الأخرى المتعلقة بهذا المجال ) للمرة الثانية، حيث يتمكن الطالب من الإشتراك في تطوير بعض البرمجيات مفتوحة المصدر و الحصول على مبلغ مالي مقابل عمله.

المزيد من المعلومات على هذا الرابط :
http://code.google.com/soc/studentfaq.html

لا تفوتوا الفرصة …

الرسم ثلاثي الأبعاد مجاناً من Google

أعلنت Google عن نسخه مجانية من برنامج الرسم ثلاثي الأبعاد SketchUp حجمها20 MB تقريباً ; إسم البرنامج يذكرني ببرنامج آخر بنفس الإسم يستخدمه بعض الأصدقاء في العمل و لست أعلم أهو هو ! أم تشابه أسماء فقط .