سأصبح إنساناً أفضل “الآن”

في مكان ما داخل عقولنا توجد حاجة غريزية تجعلنا نربط رغابتنا في التغير للأفضل بأحداث زمانية، وغالباً ما يكون بداية العام الجديد هو الوقت الأفضل لذلك، هذا النوع من الربط بين بداية عام جديد و بين الرغبة في التحسن مشهور لدرجة أن الغرب يعرفونه بإسم New Year Resolutions ! و مشهور لدرجة أن الشيخ محمد الغزالي أشار إليه في بداية كتابه القيم “جدد حياتك”.

هذا الربط بين رغبتنا في التحسن و هذه الأحداث الزمانية ليس إلا وهم لطيف إخترعناه، يمكننا أن نبدأ التغير نحو الأفضل إبتداءً من اليوم كونه بداية عام هجري جديد، لكن إن فاتنا اليوم و لم نستطع أن نستغله فبإمكاننا أن نبدأ غداً، و إن فاتنا الغد فبعده سيكون يوم مناسب جداً للتحسن ..أما أفضل الاوقات على مدار السنة التي يمكننا أن نبدأ العمل فيها تجاه الأحسن هي “الآن” بدون أدنى شك.

*مصدر الصورة

مشاريع تخرج مزعجة & خطوات عملية لمشروع متميز

الأسئلة الصعبة كثيرة جداً، واحد منها أن يتقدم لك أحدهم و يسألك: هل لديك أفكار لمشروع تخرج؟ نعم يا عزيزي لدي أفكار لمشاريع تخرج كثيرة لكن طالما أنك إبتدئتني بهذا السؤال فأنا أتوقع أنك لاتقدر على أحد منها ! آسف على الصراحة، لكنها الحقيقة !

في التدوينة السابقة تحدثت بشكل مبعثر عن بعض الأفكار التي تدور في رأسي حول مادة “مشروع التخرج”، و فضّلت أن أفرد تدوينة خاصة بمسألة إختيار فكرة المشروع لأهميتها و لكثرة السؤال عن هذا الجانب بالذات.

في البداية، دعونا نكون صادقين، و إن كان الصدق سيؤلم بعضكم، أن تصل إلى السنة الأخيرة في الجامعة و لا تعرف موضوعاً مناسباً لأن يكون مشروع تخرجك، فأنت و بدون شك لم تمضي وقت كافي خلال سنواتك الدراسية في معرفة تخصصك، بل على الأرجح كنت تذاكر لتنجح ثم ها أنت في السنة الأخيرة تائه لا تعرف في أي إتجاه تمضي.

معظم من يتعلمون بجد خلال سنوات الدراسة الجامعية يكون لديهم على الأقل إحساس بالإتجاه الذي يجب أن يسلكوه، و غالباَ تتشكل لديهم صورة ضبابية عن مشروع التخرج، هذا النوع من الطلاب من السهل تقديم المساعدة لهم و من السهل توجيههم، بل و من السهل أيضاً مساعدتهم للخروج بمشاريع متميزة، أما النوع الأول فغالباً سيقضي فترة ليست قصيرة يبحث عن فكره لمشروعه ثم سيخرج بفكرة هزيله جداً.

مشاريع تزعجني !
توجد قائمة طويلة بالمشاريع التي تزعجني شخصياً، و أظن أنها تزعج أي شخص له إطلاع على التخصص، أولها المشاريع الهزيلة جداً بدون أي أهداف تعليمية، مثلاً أنزعج شخصياً من رؤية برامج من نوع “إدارة الموظفين” ويقوم فيها الطالب ببرمجة عدد كبير من الواجهات للإدخال و الإخراج كلها متشابهة لا تختلف فيها إلا أسماء الحقول! واجهة واحدة كافية أن تثبت لي أن الطالب قادر على تصميم هذا النوع من البرامج، و خمسة واجهات كافية جداً لأن تثبت لي أن الطالب قادر على النسخ و اللصق بشكل ممتاز.

النوع الآخر من المشاريع التي تزعجني، أطلق عليها لقب “مشاريع المتفلسفين!“، حيث يأتي الطالب أو الطالبة و يقترح تطوير نظام لإكتشاف الأورام السرطانية (أعاذنا الله و إياكم) بإستخدام الخوارزمية الجينية (قصة حقيقية!)، أو نظام للتعرف على مشاعر الأطفال من خلال حركة عيونهم .. الخ من المشاريع العجيبة، هل تعرفون لماذا أعتبرهم متفلسفين؟ لأن سؤالهم التالي بعد مفاجئتك بمشروعهم القومي يكون: إيش أفضل لغة برمجة لهذا المشروع؟ وقتها، يمكنك أن تشد شعرك أو أن تمزق ثيابك من القهر. أستطيع أن أتفهم أن بعض المصطلحات التقنية، خصوصاً المرتبطة بمجال الذكاء الإصطناعي تشعر الإنسان بنشوة عجيبة، فخوازمية مثل Genetic Algorithm (الخوارزمية الجينية) أو الشبكات العصبية (Neural Networks) أو مجال مثل تعلم الآلة (Machine Learning) يمكن أن تصنع طبقات من الخيال العلمي في عقل المتلقي الغير مطّلع عليها، لكنها كذلك تخفي خلفها طبقات من التعقيد و تتطلب مستويات متقدمة من المعرفة و القدرة على التعلم الذاتي، لذلك عندما يسألني الشخص عن لغة البرمجة الأنسب بعدما يقترح مشروع من هذا النوع، فإني أرجح أنه لن يكون قادر على تعلم هذه الأمور بنفسه وأنه لم يقرأ عنها بما فيه الكفاية.

النوع الثالث من المشاريع التي تزعجني، ولا أعلم هل أكرهه أكثر من النوع الثاني أم أني أكره النوع الثاني أكثر! هي أفكار المشاريع الهزيلة المقدمة لمساعدة إخواننا من أصحاب الإحتياجات الخاصة، أردد كثيراً أن النية الطيبة لاتكفي في مثل هذه المشاريع، و أكرر أيضاً أن هذا النوع من المشاريع يكاد يكون الأكثر صعوبة على الإطلاق، أجدها محاولة بائسة و تفتقد للإنسانية أن يحاول الإنسان أن يطبق أفكاراً مبعثرة على هذه الفئة بدون دراسة مستفيضة كافية، و هو الأمر الذي يصعب تحقيقه في مشاريع التخرج. و أجده أمر “مقرف” أن يقوم الشخص الذي لم يجد فكرة مشروع تناسبه أن يتوجه بفكره في هذا الإتجاه رغبة في إيجاد مشروع جيد. رجاء خاص، من كان يريد أن يطور مشاريع لإخواننا أصحاب الإحتياجات الخاصة فليكن أحد شخصين: شخص عاش أو عايش حالة من هذا النوع فهو على إطلاع كافي بمعاناتهم و إحتياجاتهم، أو شخص لديه وقت كافي لدراسة و تنفيذ فكرته بشكل متكامل و إختبارها بشكل مكثف.

قواعد عامة لمشاريع التخرج

  • ليس من الواجب أن تكون الفكرة جديدة و مبتكرة. لكن يجب أيضاً أن لاتكون الفكرة مستهلكة و قديمة. التوازن بين هذين الأمرين مهم.
  • ليس من الواجب أن تكون الفكرة ضخمة، لكن يجب أيضاً أن لاتكون صغيرة، التوازن مهم هنا أيضاً.
  • تذكر أن مشروعك ليس مجرد فكرة عبقرية تقدمها و تنتهي، بل هو برنامج ستبنيه، و تقرير ستكتبه، و عرض ستقدمه. إن كنت تظن أن مشروعك سيفشل في واحده من هذه فأعد التفكير فيه.
  • يجب أن تكون الفكرة قابلة للتطبيق خلال الفترة المتوفرة للمشروع.
  • أعطي نفسك فرصة كافية للقراءة عن المشروع و الإحاطة به قبل أن تقدمه كمقترح.

خطوات عملية للوصول إلى مشروع متميز

الخطوة الأولى: تحديد المسار لعام للمشروع
حتى تصل لفكرة مشروع متميزة، يجب أن تمر بعدة خطوات، الخطوة الأولى هي تحديد المسار العام للمشروع، و بشكل عام يوجد مسارين يمكنك إختيار احدهما:

  • أن يقوم مشروعك بحل مشكلة حقيقية، و الأمثلة على المشاكل الحقيقة كثيرة جداً، و أفضل طريقة لإيجاد مشكلة من هذا النوع هو ملاحظة الناس من حولك و التدقيق في طريقة أدائهم للمهام الروتينية و محاولة حلها بشكل آلي فعّال. خذ على سبيل المثال مشكلة إدارة المصروف العائلي، أو مشكلة متابعة المهام اليومية. المهم في هذه الخطوة أن لا تقم بإختيار مشكلة تم قتلها و حلها ملايين المرات.
  • المسار الثاني أن تكون مشكلة تحتاج لبحث علمي، وهذا النوع من المشاكل يحتاج إطلاع و قراءة متعمقة في المجلات العلمية، ومن أمثلة هذه المشكلات التلخيص الآلي للمقالات.

الخطوة الثانية: القراءة المتعمقة و فهم الواقع الحالي
هذه خطوة مهمة يغفل عنها كثير من الطلاب، لا يمكنك أن تقفز مباشرة من فكرة إلى التنفيذ بدون معرفة الواقع الحالي و القراءة المتعمقة و دراسة البدائل المتوفرة. هل تقوم بتصميم برنامج لإدارة المصاريف؟ ماهي أهم البرامج المنافسة؟ ماهي أهم المشاكل التي يواجهها المستخدم مع هذه برامج؟.
هذه الخطوة تسمى في مبادئ البحث بمراجعة الدراسات السابقة Literature Review، وفيها يقوم الباحث بقراءة كل ما كتب في موضوع البحث الذي يقترحه وما له صلة به، ليس مطلوب منك كطالب بكلوريوس أن تحيط بكل شيء بموضوعك، لكن يجب عليك على الأقل أن تقوم بقراءة مقالة أو بحث بشكل متعمق حول موضوع مشروعك.

الخطوة الثالثة: تحقيق التوازن
الآن و قد إخترت مساراً عاماً للمشروع و قرأت عنه، يجب أن تتأكد من تحقيق التوازن بحيث يكون المشروع في متناول اليد، فلا يكون ضخم جداً ولا هزيل جداً، و لا يكون مشروع بحثي معقد لا يمكن تنفيذه إلا بواسطة طالب دكتوراه، ولا يكون مشروع بسيط يمكن تنفيذه بواسطة شخص تعلم البرمجة قبل يومين.

و الخلطة السحرية لذلك هي ان تضيف لمشروعك أفكاراً من المسار الآخر، فإن كان مشروعك يحل مشكلة حقيقية مثل إدارة المصاريف (من المسار الأول) ، فقم بإضافة خاصية تسمح بتحليل النفقات بشكل ذكي (من المسار الثاني)، و إن كانت فكرتك تطبيق خوارزمية التلخيص الآلي (من المسار الثاني) فأضف عليها تلخيصاً آلياً لآخر الأخبار في مجال معين مع واجهة للجوال (من المسار الأول). أستطيع أن أؤكد لك أنك إن ركزت على تحقيق هذا التوازن ستخرج رغماً عنك بمشروع متميز.

الآن و قد مررت بهذه المراحل الثلاث أعتقد أنك جاهز لكتابة مقترح المشروع لمشرفك و مناقشتك إياه، ستكون لك اليد العليا لأنك قرأت عن الموضوع بطريقة متعمقة فتستطيع أن تتفاوض معه بطريقة مرضية لكليكما، و لأنك حققت التوازن في الخطوة الأخيرة فسيجد مشرفك حرجاً في طلب الكثير من الطلبات الخارجية.

خاطرة حول مشاريع التخرج لطلاب علوم الحاسب

هالة من التوتر و طقوس عجيبة تحيط بمادة أساسية لمعظم طلاب علوم الحاسب الآلي في سنتهم الأخيرة، يطلقون على هذه المادة مسمى “مشروع التخرج”، لكنها بالنسبة لكثير من الطلاب ليست إلا مهمة مستحيلة يفترض بهم تنفيذها خلال فصل دراسي واحد. في هذه التدوينة سأتحدث عن هذه المادة و طبيعتها و ساورد نصائح عملية للطلاب المقبلين عليها، أما أفكار مشاريع التخرج و طريقة إيجادها فقد فضلت أن أجعلها في تدوينة منفصلة عن هذه نظراً لأهمية الموضوع و كثرة السؤال عنه.

ستكون هذه التدوينة طويلة بعض الشيء إقرأها على مهل، و يسعدني الرد على إستفساراتك و مساعدتك إن أحتجت شيء بعدها. يمكنك كتابة تعليق تحت هذه التدوينة أو التواصل معي عبر نموذج المراسلة.

طبيعة المادة
تختلف الدراسة الجامعية بشكل جوهري عن الدراسة في المراحل التي قبلها ، أو على الأقل يفترض أن تكون كذلك! إذا نظرت لتوزيع الجهد بين الطالب و المعلم في المراحل التعليمية إبتداءً من مرحلة التمهيدي و إنتهاءً بالدراسات العليا، ستجد أن المراحل الدراسية الأولى تتميز بأن معظم الجهد يرتكز على المعلم، ثم يقل هذا الجهد تدريجيا و يتزايد في جهة الطالب، حتى نصل للدراسات العليا حيث يكون جهد المعلم (أو المشرف) يقارب الصفر بينما الجهد الأعظم على الطالب. هذه النظرة للمراحل التعليمية يمكن أن تساعد على فهم طبيعة مادة “مشروع التخرج”، فهي مادة تأتي في نهاية مرحلة “البكلوريوس”، و يفترض أن الطالب خلال سنواته الأربع (أو الخمس) في مرحلة البكلوريوس تم إعداده بشكل تدريجي ليتحمل عبئ العملية التعليمية، فيكون في السنة الأخيرة قادر على تحقيق أهداف مادة “مشروع التخرج” بنفسه، مع بعض التوجيه من المشرف على مشروعه.

عناصر “مشروع التخرج”
في بداية المادة يفترض من الطالب (أو مجموعة من الطلاب) تقديم فكرة مشروع للمشرف، ثم تتم مناقشة هذه الفكرة مع المشرف لإقناعه بجدواها، يبدأ بعد ذلك تنفيذ الفكرة، ومع نهاية الفصل الدراسي يتم تقديم تقرير مكتوب و عرض مرئي أمام لجنة من المشرفين يقومون يطرح أسئلة على الطالب (أو فريق العمل) حول المشروع بهدف قياس عمق فهم الطالب لمشروعه. غالباً يتم تقييم الطالب بناءً على هذه العناصر الثلاث: التقرير، العرض المرئي، إجاباته على أسئلة اللجنة. قد تطلب اللجنة إستعراض الكود و شرح أحد أجزائه، لكن غالباً لن يقوم أن أي أحد بمراجعة الكود بشكل كامل.

أهداف مادة “مشروع التخرج”
الهدف الرئيسي من هذه المادة، برأيي، هو إختبار مجموعة مهارات يفترض أن الطالب تمكن منها قبل تخرجه من الجامعة وحصوله على مرحلة البكلوريوس. هذه المهارات بعضها تقني، و بعضها مهارات إدارية.

المهارات التقنية واضحة، وهي قدرة الطالب على تنفيذ فكرة مشروعه و تقديم برنامج متكامل يغطي جوانب فكرته بشكل صحيح. هذه المهارة تشمل قدرة الطالب على تعلم كل مايحتاج تعلمه لتنفيذ مشروعه خلال الوقت المتاح له.

أما المهارات الإدارية فهي برأيي الجانب الأصعب و الخفي من مادة “مشروع التخرج”، في هذه المادة و لأول مرة قد يكون مطلوب من الطالب العمل بشكل جماعي مع فريق للخروج بمشروع متكامل تكون درجته في المادة مبنية بشكل كلي على هذا المشروع. العمل الجماعي هنا ليس فقط للخروج ببحث قصير أو مشروع مقتضب، بل العمل معاً إبتداءً من تحديد فكرة المشروع، وحتى عرضه أمام اللجنة. ستحتاجون كفريق إلى إختيار قائد، ستحتاجون إلى إدارة الوقت و كتابة خطة عملية، ستحتجاون لتعلم مهارات التواصل بين بعضكم، و مهارات التفاوض مع المشرف، و مهارات الإقناع للجنة التي ستقوم بتقييم العمل.

إذا تم إستثمار مادة “مشروع التخرج” بشكل جيد من قبل الطالب، فستكون بمثابة نافذة يرى من خلالها كيف تكون المشاريع الحقيقية، و يجرب بعض المشاكل التي يمكن أن تواجهه بعد الجامعة. شخصياً أرى مشروع التخرج بوابة لمن يريد أن يشعر بطعم المشاريع الريادية، و بوابة أيضاً لمن يريد أن يتذوق طعم القيام ببحث علمي.

دور المشرف
كما يظهر من إسمه، هو فقط “مشرف” على المشروع، لا تتوقع منه الكثير، إن أفضل المشرفين هم أولائك الذين يقومون بالتوجيه و التقييم فقط بدون تدخل كبير في العمل. فإن قدمتم له فكرة لمشروعكم فدوره أن يقيمها و يعطيكم رأيه فيه بناءً على خبرته، ثم يوجهكم لإتجاهات يمكنكم من خلالها تطوير فكرتكم.

للمشرف الحق في رفض فكرتكم تماما إن رأى أنها غير مناسبة إما لسهولتها المفرطة، أو لشدة صعوبتها، كذلك له الحق في طلب إضافات محددة لزيادة التحدي في المشروع، لكن إنتبه! بعض المشرفين غير واقعيين أبداً و يطلبون طلبات تعجيزية، يجب أن تكون لديك القدرة على المفاوضة في هذه الحالة و إقناع المشرف بتغيير رأيه.

أفكار عملية لمادة “مشروع التخرج”

  • إختر الفريق الذي ستعمل معه بعناية، أصدقائك المقربين منك جداً قد لا يكونون أفضل من تعمل معهم!
  • عند إختيار قائد الفريق حاول مع بقية أصدقائك الإتفاق على أقدركم على “القيادة”، هذا لايعني بالضرورة أنه أكثركم علماً أو أكثركم إطلاعاً، بل هو الأقدر على قيادة المشروع من بدايته حتى تسليمه بشكل كامل.
  • ليس من الواجب أن يعمل كل أعضاء الفريق في برمجة المشروع، هذا إعتقاد خاطئ، يجب أن يكون الجميع ملمين بجوانب المشروع، لكن يفترض أن يتم توزيع المهام في الفريق بناءً على القدرات، فالشخص الذي يمتلك مهارات عرض متميزة يجب أن يكون هو من يتقدم عند عرض المشروع، و الشخص الذي لديه قدرة جيدة على الكتابة يجب أن يكون مسؤول عن توثيق المشروع و كتابة التقرير.
  • من الجيد أن يتواصل الفريق بشكل مستمر مع مشرف المادة في كل خطوة من خطوات المشروع و إبقاءه على إطلاع بحالة المشروع، و لعلها فكرة حسنة أن يتم تقديم تقرير مرئي أو مكتوب كل أسبوع او أسبوعين يستعرض فيه ما تم إنجازه و ما سيتم عمله.
  • حاول قدر الإمكان إيصال فكرة المشروع بشكل واضح للمشرف، و حدد معه الإطار العام للمشروع Scope، بحيث تضمن أن ملاحظاته و إضافاته فيما بعد لاتخرج عن هذا الإطار.
  • إدار المشاريع مهاراة يمكنك تعلمها، الكثير من الكتب نشرت في هذا الموضوع، إختر مايناسبك و توكل على الله :).
  • مادة “مشروع التخرج” هي نافذة يمكنك من خلالها رؤية كيف تكون المشاريع في الواقع، ستواجهون كثير من المشاكل .. تماماً مثلما سيحدث عندما تعملون في مشروع حقيقي خارج الجامعة.
  • البرنامج الذي ستقوم بتطويره مهم جداً للحصول على درجة عالية في هذه المادة، لكن ليكن واضحاً لك و لبقية أعضاء الفريق أن التقرير الذي ستكتبونه و العرض المرئي الذي ستقدمونه سيكون له نسبة كبيرة جداً من درجتكم النهائية في المادة. قد يكون مشروعكم عظيم جداً، لكن إن قدمتوه بطريقة سيئة فتوقعو درجة سيئة كذلك.

ما وراء كُنَاشة – ستمائة مشترك بسطر واحد !

كُنّاشة، هي خدمة الكترونية عربية قمت ببرمجتها و تشغيلها قبل ما يقارب الشهر، توفر لك هذه الخدمة إمكانية إنشاء دفاتر الكترونية خاصة بك، ولها إضافة على متصفح الفيرفوكس لتسهيل عملية حفظ الفوائد, الملاحظات, و مايمر عليك أثناء تصفحك للإنترنت وترغب بالإحتفاظ به.

كُنّاشة” تعني ” الأوراق تُجعل كالدفتر يقّيد فيها الفوائد و الشوارد للضبط ” , وهي مُقتبسة عن إسم كتاب قيم بعنوان “كناشة النوادر”، كان يقيد فيه كاتبه العالم “عبد السلام هارون” ما يمر عليه من نوادر ،

الأمر المثير أكثر من كُنّاشة هو نتائج الطريقة التي استخدمتها في الإعلان عن هذه الخدمة، حيث أني كتبت سطراً واحداً مكوناً من 54 حرفاً فقط و كانت النتيجة مايقارب الـ 600 مشترك خلال أقل من شهر.

سأحكي لكم القصة، عندما أنتهيت من برمجة كُنّاشة، وبعدما أجريت بعض التجارب للتأكد من أن الخدمة جاهزة للنشر و التشغيل، تحيرت في الطريقة الأفضل التي يمكن إستخدامها للإعلان عن الخدمة. كان الخيار الأول بالطبع هو الكتابة عنها في هذه المدونة، لكن كما لا يخفى عليكم أن هذه المدونة في عداد المدونات المهجورة نظراً لإنشغالي المؤقت عن التدوين، فتجاوزت هذه الفكرة. وكان الخيار الثاني الكتابة عنها في منتدى سوالف حيث أنه مكان مناسب جداً للإعلان عن مشروع كهذا، لكن عندما أرغب بنشر شيء في هذا المنتدى فأنا أفضّل أن يكون مليئ بالتفاصيل التقنية.

أخيراً عزمت أمري، و كتبت في حسابي في Twitter (إقرأ موضوع “ماهو تويتر؟! وكيف تستفيد منه ؟” في مدونة الأخ محمد بشير إذا لم تكن تعرف ماهو Twitter) السطر التالي :

دعوة عامة أقدمها للجميع لتجربة خدمة كناشة على العنوان http://kn.tc

عند كتابتي للسطر السابق كان عدد من يتتبعوني في تويتر يقارب الـ 260 شخص، وفي غضون دقائق من ضغطي على زر الإرسال بدأت الزيارات و الإشتراكات تتزايد في الموقع حتى قاربت المائة مشترك خلال الساعات الاولى من كتابة السطر السحري !، والكثير من الإخوة في Twitter (لهم مني كل الشكر) ساعدوني بعمل ما يسمى retweet حيث قاموا بإعادة نشر السطر السابق في حساباتهم.

في اليوم ذاته ( أو لعله اليوم التالي لا أذكر جيداً )، قام الأخ سعود الهواوي بنشر موضوع بعنوان “إنطلاق خدمة الدفتر الإلكتروني كناشة” في موقع عالم التقنية، ثم تبعه في نشر مواضيع عن كناشة -خلال فترات متلاحقة- كل من الأخت المدونة سلوى، و الأخت المدونة أفياء، و مدونة “تنفس ليس أكثر“، و مدونة الأخت Pastel، و مؤخراً قام المبرمج الأخ صالح المطرفي بنشر موضوع عن كناشة في مدونته، وكذلك قام الدكتور يوسف الحوشان مشكوراً بكتابة موضوع في ملتقى أهل الحديث، (للجميع مني كل الشكر و التقدير، و أعتذر إن غاب عني أحد).

لاحظوا أن كل هذا بدأ بالسطر السحري الذي كتبته لكم بالأعلى ،وأنّي لم أكتب عن الخدمة في أي منتدى، ولم أعلن عنها في مدونتي هنا، و تقريباً كل هؤلاء الأشخاص الذين كتبوا عن كناشة لا أعرفهم شخصياً ولعلهم لم يعرفوا عني إلا من خلال Twitter.

قد وضعت هدفاً للموقع وهو أن أتجاوز الـ 500 مشترك خلال الشهر الأول، بدون إستخدام أي وسيلة إعلانية أخرى، وبالفعل تجاوزنا هذا العدد قبل نهاية الشهر.

بالتأكيد عدد المشتركين الحالي (مايقارب الستمائة مشترك) لا يعد رقماً كبيراً في عالم الإنترنت، لكن ما أردت أن أثبته هو قوة المجتمع المتواجد في Twitter، وكيف أنه على صغره إلا أنه كان مؤثر و مترابط إلى حد كبير، و ساهم في نشر الموقع بطريقة فعالة.

سأتوقف عن الكتابة الآن و سأنشر رابط هذه التدوينة في حسابي في Twitter على أمل أن تثبت صحة نظريتي و أجد أن عدد قراءة هذه المدونة قد عاد إلى طبيعته 🙂 ..

دمتم بخير ،

خطاب المصعد – Elevator Speech

إذا تصادف وجودك في المصعد مع رجل أعمال مثل “الوليد بن طلال” و سألك “من أنت وماذا تفعل؟” هل تستطيع أن تقدم إجابة واضحة و مختصرة عن نفسك وعن طبيعة عملك قبل أن يصل المصعد إلى الدور الخامس مثلاً ؟ أم أنك سترتبك و ستبدأ المعلومات بالتناطح في رأسك و ستنطلق إلى لسانك لتتفوه بجمل طويلة غير مفيدة حتى يخرج الرجل من المصعد و هو لايعلم مالذي تتحدث عنه !.

خطاب المصعد – Elevator Speech (ويسمى أيضاً Elevator Pitch) هو حديث موجز لا يتجاوز الدقيقة أو الدقيقتين (أو 30 ثانية أحياناً) و هي الفترة التي يستغرقها المصعد للإنتقال بين الأدوار، الهدف من هذا الخطاب هو شد إنتباه المستمع و إثارة إهتمامه مع تقديم فكرة واضحه عن الشيء الذي تقدمه له، و ليس شرطاً أن يكون هذا الحديث داخل المصعد فقط، بل قد يكون أمام بوابة المبنى أو في حرم الجامعة أو عند بوابة المسجد.

يمكنك الإستفادة من هذا النوع من الخطابات في أغلب جوانب حياتك، في الجامعة مثلاً تستطيع أن تجهز خطابك الموجز قبل الدخول إلى الدكتور لإقتراح مشروع التخرج، وعندما تكون في دائرة حكومية و تحتاج للإستفسار عن معاملتك فمن الأفضل أن تجهز خطابك قبل الدخول إلى الموظف، وستجده أفود ما يكون في مجال الأعمال، فعندما تريد تقديم نفسك كمبرمج محترف يمكنك أن تبدأ بالطريقة التالية :

“السلام عليكم و رحمة الله و بركاته (صافح العميل و أضغط على يده برفق حتى تنتهي من السلام هذا سيجعله ينتبه لك)”
توقف قليلاً حتى يرد السلام ثم تابع .. “إسمي فلان بن فلان .. مبرمج و مطور مواقع .. من عملائي (اذكر أسماء بعض كبار عملائك ) .. يمكنني مساعدتك في برمجة نظام يقوم بـ (اذكر احد مشاكل العميل باختصار) … و سيكون من دواعي سروري أن أجيب عن كافة الأسئلة التي تحتاجها (ثم قدم له بطاقة فيها اسمك و وسائل الإتصال بك)”

هذا حديث موجز جداً قد لا يستغرق 30 ثانيه، ستحتاج لأن تتحدث بكلمات مفهومة و بصوت عالي حتى لا يقطاعك في وسط حديثك، حاول قدر الإمكان أن تستخدم جمل قصيرة و أن تجعل السكتات بين الجمل بسيطة جداً بحيث يستطيع أن يتذكر كلامك و في نفس الوقت لا يقاطع حديثك.

كذلك الحال إذا كنت تريد أن تقترح على مشرف مشروع تخرجك في الجامعة أو على مديرك شيء ما فيمكنك أن تجهز خطاب موجز مثل :

“أجريت بحث في الإنترنت و جمعت عدد كبير من الكتب عن موضوع نقل الصوت عبر الإنترنت VoIP و وجدت أنه يمكننا برمجة تطبيق قادر على نقل الصوت بجودة عالية يتميز بـ (عدد ثلاث أو أربع مميزات) ، و أقترح أن يكون هذا هو موضوع مشروع تخرجي”

نبرة الصوت و التقاء الأعين لها دور كبير في إقناع الشخص المقابل بما تقول، وهذان الإثنان بالذات لن يأتيان إلا بعد أن تثق أنت بما تقول.

بعض النصائح لتجهيز الخطاب الموجز:

  • كن مستعداً .. جهز خطابك من الآن ولا تنتظر حتى تكون في موقف يتطلب منك أن تقدم خطاب موجز عن نفسك.
  • احفظ خطابك الخاص .. قد يكون من المفيد أن تحفظ الخطاب الذي يعرف بنفسك و بعملك فالإرتجال قد لا يكون فكرة سديدة في مثل هذه المواقف.
  • استخدم جمل قصيرة و واضحة بدون الكثير من التفاصيل.. لا تقل “أنا مطور مواقع باستخدام لغة البرمجة PHP و قواعد بيانات MySQL” يكفي ان تقول ” أنا مطور مواقع”
  • لتكن لديك بطاقة عمل عليها وسائل الإتصال بك حتى يتمكن الشخص الآخر من التواصل معك فيما بعد.
  • حاول أن تحدد موعد تلتقي فيه بالشخص الآخر قبل أن تتفارقا.

تمنياتي لكم بالتوفيق ..

قصة بمناسبة احتفال الـ Halloween

جورج رجل أمريكي بدين الجسم عريض المنكبين تجاوز الخمسين من عمره ويتمتع بصحة جيدة وحيوية ونشاط، يعيش في بلدة صغيرة شمال مدينة واشنطن، ورغم المغريات المادية في المناطق الأخرى إلا أنه أحب بلدته وأصر على العيش فيها حيث يقضي نهاره في عمله التجاري متنقلاً بين أطراف المدينة وإذا أمسى النهار عاد إلى دوحته الصغيرة مستمتعاً بالهدوء والراحة مع زوجته وابنتيه وابن شاب تجاوز مرحلة الدراسة الثانوية وبدأ يخطط للالتحاق بالجامعة.

لما أقبل شهر ذي الحجة بدأ جورج وزوجته وأبناؤه يتابعون الإذاعات الإسلامية لمعرفة يوم دخول شهر ذي الحجة، وتمنوا أن يكون لديهم رقم هاتف سفارة إسلامية للاتصال بها لمعرفة يوم عرفة ويم العيد فلقد أهمهم الأمر وأصبح شغلهم الشاغل، فتوازعوا أمر المتابعة، فالزوج يستمع للإذاعة، والزوجة تتابع القنوات الفضائية، والابن يجري وراء المواقع الإسلامية في الإنترنت.

تابع بقية القصة

جائزة نوبل لمحمد يونس

أول مره قرأت فيها عن محمد يونس كانت في كتاب “العادة الثامنة” لستيفن كوفي، هو شخص استطاع بمجهود بسيط أن يترك أثر عميق على أعداد غفيرة من الناس، يقول ستيفن في كتابه :

.. بمحمد يونس مؤسس (بنك غرامين) وهي منظمة فريدة أسست لغاية واحدة هي زيادة عدد القروض الصغيرة التي يمكن إعطاؤها إلى أفقر الفقراء في بنغلاديش، سألته : متى وكيف تبلورت رؤيته، فأجاب أنه لم تكن لديه أي رؤية عندما بدأ، كل ما في الأمر أنه رأى شخصاً محتاجاً فحاول مساعدته و هكذا تطورت الرؤية لديه ..

هذا الإقتصادي المسلم حصل يوم أمس على جائزة نوبل للسلام مناصفة بينه و بين مؤسسته “بنك غرامين” …

أترك لكم التعليق على هذا الخبر ..

روابط حول الموضوع :

– محمد يونس (Wikipedia)
– الخبر على موقع “نوبل”
– الخبر على “إيلاف”

حضرات المستهلكين !

حضرات “المستهلكين” المساكين الطيبين !، يسعدني و يشرفني بصفتي واحداً منكم أن أرثي حالي و حالكم و أضحك على نفسي قبل أن أضحك عليكم، فخلال مسيرة إستخدامنا الحافلة للمنتجات تمكنا بفضل الله و منّته من سبر أغوار الـ Ajax، و أصبحنا نضاهي الغرب في استخدام الـ CSS، و أصبح لدينا خبراء في XHTML يستطيعون كتابة مئات الصفحات عن طريق المفكرة فقط … الله أكبر !! تصفيق حار يا جماعة .. اصبروا اصبروا، لدينا فريق للدعم اللوجستي يعتمد على البرنامج العربي !!!، احم احم .. ، أقصد المعرب Microsoft Frontpage، و يضم أصحاب قدرات عالية في Macromedia Dreamweaver و Macromedia Flash اللذان لايدعمان اللغة العربية بشكل جيد حتى الآن ، لكن أهوه نحن جالسين نترجى في Macromedia و إن شاء الله تحن علينا .. قولوا آمين ..

المهم ، أبشركم إننا متميزين جداً في إستهلاكنا للغات البرمجة و أنظمة التشغيل و الأخيرة بالأخص، و في هذا المقام أحب أشكر أصحاب اللغة العبرية على تكرمهم بتطبيق خوارزمية الـ BiDi والتي سمحت لنا بالكتابة من اليمين لليسار، فشكراً جزيلاً يا عبراويين ! ماني عارف إيش كنا رايحين نسوي من غيركم ..

طبعاً مثل ما الكل خائف من Microsoft و حركات الإحتكار البايخه إلي بتعملها، نحن كمان خائفين، و قررنا إننا نتحول بشكل تدريجي للمصادر المفتوحة … لكن لا أخفيكم سراً ياحضرات المستهلكين إن بعض المصادر المفتوحة معتمدة إلى حد كبير على رضا العم سام، ولو زعل علينا مثل ما زعل على إيران و سوريا و السودان و أفغانستان فممكن جداً إنه يمنعنا من إستخدامها، و بهذا فنحن لانمتلك أي ضمانة على أن المصادر المفتوحة ستظل مفتوحة ! …

أخيراً، أحذر الجميع من مجرد التفكير في عمل نظام تشغيل عربي أو لغة برمجة عربية أو أي شيء من هذا النوع ، لأننا فكرنا و فشلنا أكثر من مره فالمنطق السقيم .. آسف أقصد السليم يقول أنه يجب علينا أن نيأس و نظل مرتاحين مثل بقية المستهلكين ..

و تقبلوا تحيات محدثكم من القصر العاجي، صاحب النظرة السوداوية و الأفق الضيق ! …

الوصفة الأكاديمية للحاسب الآلي

مجموعة نقاط غير مرتبة عن دراسة الحاسب الآلي في الجامعة.

من كل بستان زهرة
مرحلة البكالوريوس لتخصص علوم الحاسب الآلي Computer Science لا تركز على موضوع محدد بل يدرس الطالب فيها كل شيء و أي شيء عن الحاسب، فتجد مادة عن الـ Hardware و أخرى عن أنظمة التشغيل و ثالثة عن لغات البرمجة و يدرس هندسة البرمجيات Software Engineering و تحليل و تصميم الأنظمة System Analysis And Design و الذكاء الصناعي، هكذا من كل بستان زهرة.

المخرجات
بحسب الخطة الدراسية المقترحة من ثلاث منظمات ( ACM و AIS و IEEE-CS ) فإن المتخرجين من قسم علوم الحاسب الآلي يعملون ضمن ثلاث مجالات عمل رئيسية :

  • تصميم و تنفيذ البرمجيات : بما فيها مواقع الويب و برمجيات الأجهزة المحمولة، و يعتبر هذا المجال الأكثر شعبيه بين المتخرجين خصوصاً حاملي شهادة البكالوريوس.
  • اكتشاف طرق جديدة لاستخدام الكمبيوتر.
  • تطوير طرق فعالة لحل مشاكل الحوسبة : يسعى العاملين في هذا المجال إلى تطوير أو تحسين نظريات و خوارزميات الحاسب الآلي.وكما يظهر فإن المجالين الثاني و الثالث غالباً ما ترتبط بطلاب الدراسات العليا و العاملين في المؤسسات البحثية.

كيف تصبح أكاديمياً بدون الدخول للجامعة ؟
إذا أردت أن تحصل على نظرة سريعة على أغلب المواضيع التي تدرس ضمن قسم علوم الحاسب الآلي، فأنصحك بكتاب Foundation Of Computer Science، فهو يستخدم لغة بسيطة في الشرح و يستعرض في 300 صفحة تقريباً أكثر المواضيع المتعلقة بالتخصص و متوفر في مكتبة جرير في السعودية، يمكنك أيضاً الإطلاع على صفحة Computer Science في Wikipedia و تجد فيها قائمة بالمواضيع و المجالات المرتبطة بالتخصص.

مواد استمتعت بدراستها

  • Operaing Systems أنظمة التشغيل.
  • Computer Graphics الرسم بالحاسب الآلي: لم أكن أتصور أن عملية رسم مربع أو دائرة أو اي شكل هندسي آخر معقدة إلى هذا الحد!!، تعرفت في هذه المادة على الكثير من الخوارزميات المستخدمة في الرسم.
  • Design and Analysis of Algorithms تصميم و تحليل الخوارزميات: لب علوم الحاسب الآلي كما يحلوا لي تسميتها، وماذا يكون طالب علوم الحاسب الآلي إلا مجموعة خوارزميات 😀 .
  • System Analysis and Design تحليل و تصميم الأنظمة: التحليل و التصميم هما المرحلتان اللتان تسبقان عادة مرحلة التنفيذ، و في هذه المادة تعرفنا على الخطوات العملية و العلمية لهاتين المرحلتين.
  • Artificial Intelligence الذكاء الصناعي : بدون أدنى شك هي أجمل مادة درستها فهو التخصص الذي أحب القراءة فيه حتى من قبل أن أدخل الجامعة.
  • Cryptography علم التشفير.
  • Expert Systems الأنظمة الخبيرة.

هذا ما يحضرني الآن ، أراكم لاحقاً بإذن الله …