حدثت نفسي كثيراً بالكتابة عن رواية “بنات الرياض”، لكني كلما بدأت تراجعت و مسحت ما كتبته، لاعتقادي أني مهما وصفت مدى سخفها لن أوفيها حقها، فهي أسخف من أن توصف، فأخاف أن أضعها في غير موضعها، لكن اليوم وجدت مقالاً جميلاً متزناً لأديبنا الدكتور. عبد الرحمن العشماوي، في جريدة الجزيرة انقله لكم كما هو، يتحدث فيه عن الرواية و يخاطب في نهايته الكاتبة يدعوها لأن تعود إلى الحق، و قبل أن انقل لكم نص المقال أحيلكم إلى موضوع للأخت JavaGirl بعنوان : “عندما ينعدم الأدب من الأدب!“، لا أدري حقيقة ماذا ستكون ردة فعل اختنا JavaGirl لو قرأت هذي الرواية، أتخيلها و قد جن جنونها ^_^ … أترككم مع نص مقال الدكتور العشماوي وفقه الله :
حينما رأيت إحدى الكاتبات السعوديات تربط في مقالٍ لها نُشر في جريدة الجزيرة بين رواية الكاتبة الفرنسية (فرانسوساغان) صاحبة رواية (صباح الخير أيها الحزن)، وبين رواية كاتبة سعودية اسمها (رجاء الصانع) عنوانها (بنات الرياض)، شعرت أنَّ وراء أَكَمة رواية (بنات الرياض) ما وراءَها.
وإذا قلنا هنا: (رواية) فإنما نقصد هذه الأعمال التي تعتمد أسلوب السَّرد والقَصِّ، بعيداً عن آراء النقاد في هذه الأساليب.
رواية (صباح الخير أيُّها الحزن) عبارة عن صورة للمجتمع الفرنسي في ذلك الوقت البعيد إبَّان الثورة الفرنسية. و(ساغان) فتاة مراهقة سجَّلت في دفتر مذكِّراتها الشخصية ما كانت تفعله من العبث ونقلت بعض أسرار حياتها وحياة صديقاتها الخاصة بهنَّ المليئة بما يناقض ما تعارف عليه عقلاء المجتمع من القيم والأخلاق، رآها أحد أصدقاء أبيها ففرح بما فيها فنشرها.
فلماذا الربط بين هذه الرواية، وبين رواية (بنات الرياض)؟ هل لأنَّ (بنات الرياض) رواية خارجة على قيم مجتمعنا، وهي عمل قائم على المجاهرة بما لا ترضى به أخلاقنا؟ ونحن هنا لا نزكي أنفسنا ولا ندعي أنَّ حياتنا خالية من التجاوزات والأخطاء، ولا نزعم أن مدينة الرياض مدينة مثالية تعيش بعيداً عن واقع الملايين من الساكنين فيها.
ولكننا نقول: لو أنَّ كُلَّ فتاةٍ تعلَّمت في مدارسنا وجامعاتنا حاولت أن تكتب ما قد تقع فيه من الأخطاء في عمل روائي أو قصصي، ونشرته للناس، لتحوَّل مجتمعنا إلى مجتمع لا قيم فيه ولا أخلاق.
(بنات الرياض) خطيئة أدبية وهي عمل ضعيف لغةً وأسلوباً، ثم أين بناتُ الرياض الواعياتُ المُعلِّماتُ، المثقفاتُ، المحتشماتُ، المصلياتُ، الصائماتُ، التائباتُ إلى ربهنَّ إذا أخطأن؟؟ لا وجود لهنَّ في رواية (بنات الرياض).
لماذا؟ وكيف حدث هذا؟ في مدينة المآذن الشامخة، والمساجد المضيئة، والجامعات العريقة، ومراكز الدعوة والإرشاد، ومعاهد العلوم المختلفة، وجمعيات تحفيظ القرآن الكريم التي يلتحق بها الآلاف من (بنات الرياض) كُلَّ عام.
هل يصح أنْ يُطلقَ عنوان (بنات الرياض) على كِتاباتٍ شخصية لفتاة تتحدَّث عن أربع فتيات تركن الرياض إلى باريس ولندن وغيرها من مدن الغرب؟
إنَّ كاتبة الرواية فتاة صغيرة، طارت بها صفحات روايتها لتكون ضيفة على شاشة قناة فضائية عربية، وإنَّ مِنْ حق هذه الفتاة على أهل بلدها أنْ يحموها مِن هذا الانجراف.
لا أدري كيف يُعالج الأمر وقد نُشرت هذه الرواية في بيروت وطارت بها بعض الصحف العربية الذين فرحوا بها كما اتضح ذلك من احتفائهم بها.
يا رجاء، عودي إلى الحق فأنتِ في أوَّل الطريق، أعلني براءتكِ من هذا العمل.. أسأل الله عز وجل أن يعيدك إلى الصواب.
السلام عليكم ورحمه الله
كانت هذه الرواية من أروع الروايات التي قرأتها, ربما الاحتجاج الوحيد هو أن أسمها “بنات الرياض” حسناً هو مجرد اسم وكل من يقرأ سيعرف أن المقصود أربع فتيات وليس بنات الرياض كلهن, لا أدري هل سيكون من أفضل هو تسميه الكتاب “أربع فتيات من فتيات الرياض فقط!” وتحت ملاحظة صغيرة تقول ” هذا لا يعني أن كل فتيات الرياض بهذا الشكل” !
بالنسبه لكون هذا مجاهره , ولا أدري هل هي فعلاً كذلك, ربما لكن علينا أن نعترف أن هناك مشكلة ! حتى نستطيع حلها , لماذا لا نعتبر الكتاب يطرح مشكلة حقيقية, ونبدأ بالحبث عن حل لها
بالنسبة للعشماوي فلا أعتقد أن هذا هو أسلوب لنصح الفتاة إذا افترضنا أنها كانت على خطأ , ألم يسع قول الشافعي!
تعمدني بنصحك في إنفرادي ! , وجنبني النصيحة في الجامعة!
صباح الخير
على حسب ما سمعت من بعض الذين قرأوها بأنها لا تصل لدرجة أنها تكون رواية بقدر ماهي سلسلة من المقتطفات القصيرة من حياة بعض الفتيات ,, وأنا أتفق مع الدكتور بأن هذه “الروايه” لا تستحق النشر ولا هذا الاهتمام الكبير من قبل المجتمع …
خلود :
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، هل انتهت كل الأسماء حتى لم يتبقى إلا ” بنات الرياض” و “أربع فتيات من فتيات الرياض” الم يكن بالإمكان تسميتها “أربع ساقطات” أو “سخافات دكتورة” او أي شيء من هذا القبيل؟ .
ثانياً وهو الأهم و قد كررته حتى مللت من تكراره، الإعتراف بالمشكلة أمر و تقديم المشكلة ضمن إطار وردي بعد تزينها أمر آخر مختلف تماماً، القصة تحاول أن تمرر رسالة تحاكي توجهات دعوات التفسخ الي طالعة علينا هذي اليومين، و إلا ماكانت تحصل على هذا الإهتمام الإعلامي الكبير و الغير مبرر ..
اما عن أسلوب العشماوي، فهي رسالة لرجاء و لغير رجاء و كما ذكر الدكتور في مقالته : “لا أدري كيف يُعالج الأمر وقد نُشرت هذه الرواية في بيروت وطارت بها بعض الصحف العربية … “، ثم إلى متى و نحن نداهن هذا الصنف من البشر، هم يحاربونا بالتصريح و نحن لا نجرؤ حتى على التلميح !
أدعوكِ لتقرئي مابين السطور و تستنبطي ماخلف الكلمات، ثم بعد ذلك احكمي، إن كانت هذه دعوة للإصلاح فهل هي حقاً دعوة للإصلاح ؟ و إن كانت تحكي عن واقع مجتمعنا فهل هو حقاً واقع مجتمعنا ؟ ..
تحياتي …
فهد : أهلاً فهد ، يظهر أنك كتبت تعليقك أثناء كتابتي للرد على تعليق الأخت خلود ^_^
هي بالفعل كما ذكرت انت قصاصات كانت تدار في أحد المجموعات البريدية …
تحياتي ..
إن وجدت الرواية هنا في المغرب لن أتردد في شرائها لأطلع على ترهات هذه “الأديبة”
عبد المنعم :
أنصحك لا تفعل و أتمنى أن لايصل السخف إلى المغرب الحبيبة .. صدقني مضيعة وقت ^_^
الذي أستغربه هو اهتمام الدكتو ر القصيبي بهذه الرواية رغم أنها أقل ما يقال بحقها ضعيفة (لغة وأسلوب) وأتفق تماماً مع الدكتور العشماوي … ليس مستغرباً سقطة لمبتدئ الغريب هو سقطة لكبير!!!.
لو لم تحمل اسم (بنات الرياض) لما نُشرت أصلاً وإن نُشرت فلن تجد صدى لا من الصحافة ولا من الفضائيات بل ولا حتى من …..(المثقفين الليبراليين)…
أخي الفاضل :
أعجبتني مقولة لك أعلاه .. وأنا هنا أرددها :
“إلى متى و نحن نداهن هذا الصنف من البشر، هم يحاربونا بالتصريح و نحن لا نجرؤ حتى على التلميح!”
بارك الله فيك وسدد خطاك ..
في الحقيقة موضوع الرواية اوجد لدي انطباع ان الاخت الكاتبة ثقافتها الادبية كلها مستقاه من روايات عبير والمسلسلات المكسيكية.. ومع الاسف الاتجاه الحالي للمسلسلات الخليجية
صدق الرافعي عندما قال:
الشرق سوق الغرب لكنها .. … لا يـُشترى منها سوى البائر
باع بنوها بعضهم بعضــــــا …… والويل للرابح والخاســــــــر
اعتقد لو انها قرأت بعضا من روايات الادب العالمي (اذا كان ادبنا العربي مو عاجبها)
لو أنها قرأت مثلا الشيخ والبحر لأرنست همنغواي (قصة قصيرة رائعة حاز بها همنغواي على جائزة نوبل.. تحكي عن النضال الانساني ضد عوامل الطبيعة وكيف ينتصر القلب الكبير على اليأس) لما كان هذا موضوع روايتها
فالرواية من الناحيه الادبيه تفتقر الى الحبكة الدرامية, تفتقر للموضوعية في الطرح, وكأنها مجرد (سوالف مراهقات طائشات على المنتديات)
فحتى في الروايات العالمية اللي تتطرق للعلاقات غرامية (نظرا لواقع حياتهم المغاير تماما لواقعنا وقيمنا واخلاقنا وديننا اولا واخيرا) لا يكون هذا هو اساس الرواية وانما تكون لها ابعاد اما سياسية او ثقافية او اجتماعية ..
نأخذ مثلا الفرسان الثلاثة للكاتب الكسندر دوماس فرغم الحديث عن علاقات الملك الغرامية وخياناته الزوجية بالرواية لكنه ليس جوهر الرواية وانما هي تتحدث عن حقبة تاريخية مرت بها فرنسا وبريطانيا والظروف السياسية والدينية في هذه الفترة وتعطي مثال للبطولة والشجاعة والوحدة والانتماء وأخلاق الفرسان, لكن ماهي ابعاد بنات الرياض؟! ما الجديد الذي تضيفه؟! ما المثال الذي تقدمه للمجتمع؟!
ثم يا أخت خلود هذه مجاهرة دون ادنى شك وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” كل أمتي معافا إلا المجاهرون ..” , فالمجاهرة بالمعاصي وأخطاء المجتمع ليست الوسيلة الى حل هذه المشاكل.
فأي صديقة هي التي تنشر ما ستره الله على صديقاتها!! وإن غيرت في الحقائق بما لا يطمس معالمها فالقارئ ذكي ولابد وأن زميلة مشتركة واحدة على الأقل ستتكمن من ربط احداث الرواية بما سقط سابقا في ذاكرتها وتتعرف عليهن, والا فإن الرواية ليست من الواقع كما تدعي وإنما هي نتاج خيال (ولن أعلق عليه!!!!!)
فكل من يثق بنفسه ككاتب وروائي لا داعي لان يتصادم مع المجتمع في دينه وعادته و أخلاقياته ويشهر ببناته ليحصد الشهرة!!
واقرئي يا أخت خلود كتاب طوق الحمامة لابن حزم الاندلسي لتري كيف يتحدث المسلمون عن الحب كعاطفة انسانية راقية
عموما خلاصة القول ليس كل من أمسك قلما (في هذه الحالة كيبورد) وسطر كلمات محشوة لا عائد من ورائها سوى زيادة المشكلة التي يسببها الورق من تلوث بيئي ثم وجد من يقدمه صار كاتب او روائي..
انصحها بشدة بالقراءة بتمعن في الادب..
وقبل دا كله يكون عندها موضوع تطرحه..مع احترامي
تركي : “الطيور على أشكالها تقع” و رجاء سقطت على غازي و كلهم من نفس الفصيلة، من أفضل شخص يمكن أن يقدم لرواية مثل “بنات الرياض” ؟ أصبت إنه الدكتور غازي القصيبي كاتب قصة “شقة الحرية” ، و صدقت أخي تركي في كلامك عندما ذكرت أنها ماكانت تأخذ هذه الهالة الإعلامية لو لم تكن بهذا العنوان أو لو كانت تدعوا إلى الفضيلة و الإصلاح الحق.
مصعب : شكراً لك أخي ، و بارك الله فيك و سدد خطاك ..
phoenix :
على وزن :
إذا قالت خزامي فصدقوها .. فإن القول ما قالت خزامي
أقول لكِ و للكل :
إذا قالت phoenix فصدقوها .. فإن القول ما قالت phoenix
اخوتي الكرام.. كل عام و انت بخير و من العايدين.. اسمحولي بهذه المداخله..فأنا انزعج من النظره المطلقه..فأي عمل ادبي يحتمل الغلط و الصح معا في آن واحد.. لا أن يكون جيدا على الأطلاق أو سيئا على الأطلاق… فهناك بعض المآخذ على كاتبة الروايه منها ضعف الأسلوب و تشهيرها بزميلاتها و عنوان الروايه المسيءالى حد ما لما فيه من تعميم و الذي برأيي هو سبب كبير بنجاح و انتشار الروايه بهذه السرعة القياسيه.. و لكن لكي لا نجحف حق هذة الكاتبه الشابه فهي سلطت الضوء على مشاكل مهمه فعلا موجودة في مجتمعنا…فكل نموذج ذكرته اكاد اجزم اني اعرف نموذجا مشابها منه لدرجه كبيره… فتعريف الناس الغافلين باحوال جزء من الفتيات و معاناتهن امر الفائده فيه تزيد عن الضرر.. فعلى سبيل المثال شخصيه قمره التي عانت من خيانه و اضطهاد زوجها لها… و كذلك شخصيه سديم التي تخلى عنها خطيبها او بالاحرى زوجها لانها اسلمته نفسها بعد عقد القران… اسالكم بالله؟ اليس هذا واقعا حيا نعيشه كل يوم؟ الم تطرح تساؤلات مهمه حول انصياع الكثير لتقاليد باليه فيها الكثير من التعصب غير المبرر؟؟؟ ربما قد ذكرت امثله لافعال مشينه تفعلها الفتيات في الشوارع و الاسواق…لكن لم لا تنظرون للموضوع من جهة اخرى… انه استعراض للواقع لان اول خطوات حل المشكله هو الاعتراف بها و من ثم مواجهتها…
لا اريد ان اطيل عليكم…باختصار و ان كانت الروايه ركيكه الاسلوب ادبيا… اذا صحت تسميتي بانها روايه..لا استطيع انكار ان هذه الكاتبه الشابه قد كانت السباقه في الحديث عن مشكلات نحن فعلا نعاني منها.. برايي المتواضه ان هذه جرأه محموده
consumed : جزء من “الرواية” منقول عن المقال المنشور في جريدة الوفاق و أعتذر لكم يا إخوان مسبقاً عن تقديم هذا الإسفاف لكن حتى تحكموا بأنفسكم :
“ارتدت قميص النوم الأسود الشفاف الذي اشتراه لها، ودعته للسهر في بيتها دون علم والدها الذي كان يقضي الليلة في مخيم في البر، ونثرت الورد على الأريكة والشموع منتشرة والموسيقى خافتة، ولكن هذه الأمور لم تثره، كما أثاره القميص الأسود الذي يكشف أكثر مما يخفي، وقد نذرت نفسها لترضي حبيبها وليد حتى تزيل ما في قلبه من ضيق تجاه تأجيلهما لزفافهما، عارضة عليه المزيد من أنوثتها”
هل هذه من الجرأة المحمودة ؟ النظرة المطلقة يا سيدي لم تأتي من فراغ بل هي انعكاس لواقع أن غالب الرواية من هذا النوع، ثم تأتي بجزيئات من هنا و هناك و تقول لي نظرتنا نظرة مطلقة ؟، أما قولك انه استعراض للواقع فقد رددت عليه في تعليقي على الاخت خلود .
و كثر حديثكم عن كونها “كاتبه شابه” و كانه عذر، او كانكم تطلبون أن نتجاوز عنها فقط لأنها “شابه”، طيب يا أخي الشباب إلي تحرشوا بالبنات في نفق النهضة، هم كذلك شباب ليه ماتعذروهم ؟ .
احترموا عقولنا ..
mkhDev:
السلام عليكم ورحمة الله
انا ما عندي اعتراض على الجزء اللي انت نسخته
لي متى وحنا نتحفظ على كل شي حتى الكلمات ..
طيب مو هذي اشياء تصير بمجتمعنا ..؟؟
مافيه بنات يسوون التصرفات اللي هي كتبتها بالروايه!!!
فيه بنات يسوون اردى والله العظيم
فليش حنا نشن حرب على الكاتبه ونتهمها بانها (نص كم) لانها كانت صريحه
الصراحه شي .. والدعوه على الفسق شي ثاني صدقني
اتمنى كلامي ما ضايقك
se3loah : كلامكم مايضايق بالعكس أستطيع أن اتقبل وجهة نظركم ^_^ ، لكني رأيت الجانب الذي ترون منه “الرواية” و قارنته بالجانب الذي أراه منها فأحببت أن أشارككم رأيي و “كل ياخذ منه و يرد عليه”
“لي متى وحنا نتحفظ على كل شي حتى الكلمات” هذا كلام غريب
يعني المفروض مانتحفظ على كلامنا و نقول كل شيء و أي شيء و بأي اسلوب
؟ هذه الجملة extreme خالص
…
يا أختي و الله العظيم نحن لا نشن حرب على الكاتبة لأنها صريحة، نحن نشن هذه الحرب لأنها “قبيحة” … انتِ قلتيها بنفسك ” الصراحة شيء .. و الدعوة (إلى) الفسق شيء ثاني” هذه دعوة إلى الفسق أما الصراحة فشيء بعيد عن هذه الرواية تماماً … لا ادري مالذي أتلف أذواقكم و خفض مقاييسكم حتى أصبحتم ترون الكلام الذي نقلته سابقاً و أشكاله “لا اعتراض عليه” .
على أية حال سأوقف التعليقات على هذه التدوينة لأني لا أرى انها تستحق كل هذا الإهتمام ، و من كان لديه تعليق يراه مفيد جداً و فيه شيء غير ماذكر في التعليقات ليرسله على بريدي mazen@mazen.ws .
و بدون زعل يا شباب
( بالمناسبة كتبت هذا الرد و انا مبسوط جداً ولله الحمد فلا تتعجبوا من كثرة الإبتسامات ^_^ )