مازن في كندا
هناك في “مكة” ودعت أهلي و أصحابي، هناك ودعت أمي و أبي. عندما حانت ساعة الرحيل، حضنتني أمي بقوة و بكينا حتى جفت الدموع، لأول مره في حياتي لن أراها لأكثر من أسبوع، ولأول مره ستفصلني عنها آلاف الكيلومترات. أجبر نفسي على الضحك عندما أهاتفها، أريدها أن تطمئن عليً، لكن هيهات، هي ثلاثة دقائق فقط ثم تبدأ أصواتنا تعبر عما في نفوسنا. ولاأجد إلا كلمة واحدة تعبر عن ما في نفسي : “وحشتيني يا أمي”.
أنا الآن في “كندا” لمواصلة الدراسة لمرحلتي الماجستير و الدكتوراة، وصلت تقريباً قبل ثلاثة أشهر.أرغب في العودة للكتابة بشكل منتظم عن قريب بإذن الله، لا أريد أن أعد بشيء، لكني بصدق (( أحتأج )) لأن أعود للكتابة مره أخرى.
31 مايو 2008 في الساعة 4:07 ص
^_^ أ نقول عوداً حميداً يا مازن؟!
وفقك الله وجعل الخير رفيقك اينما حللت ..
” لكني بصدق (( أحتأج )) لأن أعود للكتابة مره أخرى”
ونحتاج بصدق لترقب جديدك يا مازن
31 مايو 2008 في الساعة 4:25 ص
الف مبروك وان شاء الله ترجع بالسلامة
ربنا يوفقك ويبارك فيك
منتظرين عودتك للكتابة من جديد … فكما قال phoenix “” نحتاج بصدق لترقب جديدك يا مازن “”
31 مايو 2008 في الساعة 4:32 ص
و انت وحشتنا يا اخ مازن
اتمنى لك التوفيق في دراستك و في انتظار كتاباتك دائماً .
31 مايو 2008 في الساعة 5:00 ص
الكتابة معروفة انها
cathartic
يعني حتنفع باذن الله و ما تضر.
والله يجمعك بالوالدة ومن تحب علي خير
31 مايو 2008 في الساعة 5:03 ص
بالتوفيق في دراستك، وتعود لنا إن شاء الله سالم وغانم، ومشتاقين لكتاباتك.
عزوز
31 مايو 2008 في الساعة 5:15 ص
موفق يا مازن
و منتظرين كتاباتك
31 مايو 2008 في الساعة 7:32 م
وفقك الله أخي مازن و أعانك علي عذاب الغربه . و ان شاء الله ترجع سالم معافي و معك الدكتوراة و الماجيستير لأهلك . و نقول لك بعدها دكتور مازن
1 يونيو 2008 في الساعة 12:08 ص
ترجعلنا بالسلامة يا دكتور مازن والله يصبرك ويعينك على الغربة
1 يونيو 2008 في الساعة 11:45 ص
موفق يا أخ مازن باذن الله …
أعادك الله لنا سالما ، وبانتظار جديدك …
1 يونيو 2008 في الساعة 1:20 م
بالتوفيق وترجع بالسلامة يارب
1 يونيو 2008 في الساعة 2:41 م
بالتوفيق ان شاء الله
ترجع بالسلامة
بانتظار جديدكـ وكان الله في عونكـ في الغربة
دمت في حفظ الرحمن
3 يونيو 2008 في الساعة 4:00 ص
بالتوفيق يا مازن ..
بالفعل وحشنا جديدك
الله يعينك وترجع بالسلامة لمكة وانتا دكتور اد الدنيا ..
3 يونيو 2008 في الساعة 1:09 م
معاك حق .. الفراق الأهل صعب
الله يوفقك يا ميزو في دراستك
بس لا تنسى وعدك ليا
3 يونيو 2008 في الساعة 2:29 م
ميزو والله وحشتنا طلتك على الماسنجر كل يوم لما يجي في بالي أكلمك ألقاك على طول
الحين وين ميزو بس !! وين ووين حتى ألقاك ,,,
الله يوفقك إن شاء الله وشد حيلك وبإذن الله ترجع لنا دكتور أكثر من رائع كما أنا متوقع لك إن شاء الله
مازن ,, لا تستهين بقدراتك أبداً فأنت مبدع ,, وبإذن الله بتتوج إبداعك وبتلفت إنتباه جميع الدكاترة والطلاب في الجامعة ….
أنتظر مدوناتك ….
5 يونيو 2008 في الساعة 8:50 ص
أسأل الله أن يوفقك ويعينك ، وننتظر كتاباتك
5 يونيو 2008 في الساعة 11:11 م
أين في كندا بالضبط؟
6 يونيو 2008 في الساعة 6:56 ص
افتقدك يارجل
افتقد فى مراسلتك مراسلة رجل من ارض الحجاز ثم مراسلة صديق
الغربة قاسية جدا فأنا اسمع هذا دائما ولكن وصيتي لك الا تدعها تغيير من ثوبك الابيض شيئا
انتظر ان اناديك بـ ” دكتور مازن ” وقتها قد احاول الحضور الى مكة لتهنئتك
تحياتى من مصر
11 يونيو 2008 في الساعة 9:16 ص
بالتوفيق يا مازن .. والله يكون بعونك في مشوار الغربة
13 يونيو 2008 في الساعة 7:11 ص
الايام ستمر هنا او هناك ..
العاقل من استثمر مرورها فيما يُفيد لايام أخرى ..
بالرغم انك لا تكتب كثيراً لكي نعرفك، لكني أعلم أنك اهلاً لها و ستعود بأثمن الهدايا لنفسك و للوالدة ان شاء الله ..
كُـن بخير …
15 يونيو 2008 في الساعة 3:48 ص
أبت عيني إلا الجود بأدمعها بعد قرائة أسطرك المختصرة ولكنها فعلا معتصرة ! … أسأل الله أن يجمعك ويجمعنا جميعا بأهالينا وأحبابنا وأن يرجعنا رافعين الرأس مجبورين الخاطر … آمين
18 يونيو 2008 في الساعة 9:04 م
كلمات جميلة واسال الله ان يوفقك في دنياك واخرتك وتنال ما تصبو الية ولا تحرمنا من ابداعك,,,
19 يونيو 2008 في الساعة 10:51 ص
وفقك الله أخي مازن مليباري
ونتمنى عودتك يا دكتور مازن ..
21 يونيو 2008 في الساعة 4:02 ص
السلام عليكم استاذنا الحبيب مازن
أولا نقول لك - لأن لم أعلم إلا متاخرا عن سفرك - أستودعك الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك , زودك الله التقوى ، وغفر ذنبك ويسر لك الحل والترحال ، والحياة هكذا لها عجلة لابد لنا أن ندور معها ، من أجل الطموحات التي ترجع لنا ولبلدنا ولديننا بالنفع قد تقسو على بعض مشاعرنا ، لكن اعلم ان هذه ستكون يوما من الايام ذكريات يذكرها الاستاذ مازن لاولاده أمد الله في عمرك ورزقك الله من فضله
محبكم وتلميذكم
21 يونيو 2008 في الساعة 11:01 م
ياه ما اسهل الإغتراب عن الوطن
وما اصعب الإغتراب عن الأهل ؟
24 يونيو 2008 في الساعة 7:48 م
لكم جميعاً مني كل الحب و التقدير و الإحترام … شكراً على كلماتك المشجعه ، شكراً على دعواتكم الطيبه ، و شكراً على مشاعركم الدافئة …
.. دمتم بخير
20 يوليو 2008 في الساعة 9:35 م
الله يوفقك يارب
وممكن التدوين
يريحك
ويساعدك في وقت الغربه
اسال مجربه
تحياتي
حلمي معي
21 أغسطس 2008 في الساعة 5:33 م
الغربة صعبة جدا
أعانك ربي
لكن أشغل نفسك بالتدوين فهو يطفأ شيئا من لهيب الفؤاد
30 نوفمبر 2008 في الساعة 1:22 ص
بالتوفيق اخ مازن
وفقك الله وسدد خطاك
12 فبراير 2009 في الساعة 7:41 ص
.
بالرغم من أن التدوينة قديمة . . إلا أنها أثرت في كثيراً . .
المواقف الصعبة تجعلنا نعرف كم نحب أحبابنا . .
بالتوفيق أخي مازن
وأعادك الله سالماً إلى والدتك الحنون
.
5 أبريل 2009 في الساعة 10:32 م
شد حيلك مازن وارجع رافع راس اهلك بالدكتورااه الله يوفقك خيوو
16 مايو 2009 في الساعة 3:39 ص
إلى الامام يا مازن ورعاك الله اينما كنت واعادك الله سالماًبين اهلك ومحبيك.
تحياتي ..
20 مايو 2009 في الساعة 2:19 م
أسأل الله العظيم أن يجمعك مع أهلك على خير وأن يوفقك أن تستدرك ما فاتك من قرب والديك وبرهما بعد نيل الشهادات العلميه و أن ييسر لنا و لك كل خير وأن يطيل في أعمارنا و نحن على طاعة
29 نوفمبر 2009 في الساعة 8:36 ص
اخي مازن
فلقد اصبحت من اشهر صور النت
اسعدني عودتك للكتابة مرة اخرى و قد اكون متاخر ايضا في الاستمتاع بمدونتك
لكن لكل منا ظروفه الخاصة.
و الاكيد اننى متابعك ايضا عن طريق الفيس بوك، و قد اكون اتابع بدون تعليق لكن اجدك دائماً في تواصلك مع الاخرين.
حتى اننى عرفت عن صورتك بدون كاب
و كلها ايام و ليالي و غمضة عين و فتحة عين و سوف تجد ان سنوات كندا اصبحت تاريخ تحكى عنه و تعود إلى أرض الوطن سالم غانم فخور بنفسك و تجعل والدتك و والدك فخورين بابنهم مازن، بل سوف تجعل كل من يعرفك فخور بك.
و ستذكر كلامي عند عودتك بعد حصولك على شهادة الماجستير و الدكتوراه.
و سوف نجلس سوياً و نتذكر هذا الكلام.