هكذا كنا ..
هذا المقطع النصي قرأته منذ فترة طويلة جداً، لكنه لا يزال عالق برأسي، فقد كانت المرة الأولى التي أقرأ فيها شيء يدل على عزتنا ، وهو منقول عن كاتب مسيحي أسباني عاش في القرن التاسع الميلادي يسمى “Alvaro” حيث يقول بألم :
“يطرب إخواني المسيحيون لأشعار العرب وقصصهم ، فهم يدرسون كتب الفقهاء و الفلاسفة المحمديين لا لتنفيذها بل للحصول على أسلوب عربي صحيح رشيق ، فأين تجد اليوم علمانياً يقرأ التعليقات اللاتينية على الكتب المقدسة ؟ وأين ذلك الذي يدرس لانجيل و كتب الأنبياء و الرسل ؟ وا أسفاه ! إن شباب المسيحيين الذين هم أبرز الناسب مواهب ، ليسوا على علم بأي أدب ولا لغة غير العربية، فهم يقرأون كتب العرب و يدرسونها بلهفة و شغف، وهم يجمعون منها مكتبات كاملة تكلفهم نفقات باهظة ، و أنهم ليترنمون في كل مكان بمدح تراث العرب، و إنك لتراهم من الناحية الأخرى يحتجون في زراية إذا ذكرت الكتب المسيحية بأن تلك المؤلفات غير جديرة باحترامهم”
* المصدر : مذاهب فكرية معاصرة ، محمد قطب .
الآن جرب أن تقرأ النص السابق مره أخرى مع تبديل كلمات مثل “المسيحين” بـ “المسلمين” و “العرب” بـ “الغرب” .. لتعرف أين كنا و أين أصبحنا!
على الهامش : الله اكبر .. هكذا كنا فمتى نعود … رسالة
6 يونيو 2006 في الساعة 6:18 م
مقطع هز كياني وأثر في كثيرا
هل يترى ياتي ذلك اليوم، انني اتوق لذلك حنينا
7 يونيو 2006 في الساعة 7:34 ص
^_^ السلام عليكم…
مقطع رائع .. تصدق أني قرأته منذ زمن..
ولي أسبوع احاول اتذكر فين قرأته !! ^_^
اشكرك من الاعمااااااااق ..
رزقك المولى سعادة الدارين