مازن الغامدي .. و رحلته إلى النور
لم أكن أعرف من هو “مازن الغامدي” ولم أسمع به من قبل
إنما كنت في زيارة لمنتدى الساحة العربية فرأيت أشخاصاً يتحدثون عن موته قبل أيام
وليس موضوعاً واحداً فقط بل ثلاثة أو أربعة مواضيع فعلمت أن له شئناً يذكر
أحدهم وضع رابطاً لموضوع كتبه رحمه الله بعنوان “رحلتي إلى النور”
يحكي فيه عن مشاهد و أحداث و قعت له مع سماحة الشيخ “ابن عثيمين” رحمه الله
الساعة الآن تقارب التاسعة و النصف صباحاً، و أنا لا أزال أقرأ حلقات القصة منذ العاشرة من مساء الأمس
الكثير من الفوائد و المواقف الرائعة المؤثرة بين جنبات القصة ، أحببت إلا أن تشاركوني قراءتها
رحم الله الشيخ “مازن الغامدي” و أسكنه فسيح جناته و جمعنا به في الفردوس الأعلى
بعد النشر : سأنقل بعض الإقتباسات من القصة و أضعها على هيئة تعليقات على هذا الموضوع
16 يناير 2006 في الساعة 6:30 ص
اقتباس من القصة :
16 يناير 2006 في الساعة 6:31 ص
اقتباس من القصة :
16 يناير 2006 في الساعة 6:32 ص
اقتباس من القصة :
16 يناير 2006 في الساعة 6:32 ص
اقتباس من القصة :
16 يناير 2006 في الساعة 6:33 ص
اقتباس من القصة :
16 يناير 2006 في الساعة 6:33 ص
اقتباس من القصة :
16 يناير 2006 في الساعة 6:34 ص
اقتباس من القصة :
16 يناير 2006 في الساعة 5:14 م
والله يعتصر القلب لمثل هذه القصص.. وما يدمي أن نرى قصص أخرى ترى النور و تجد من يرفعها عاليا و يصفق لها.. ومثل هذه مغيب..
اعذروا تجرؤ فكري الاحمق على هكذا تساؤل ولكن لما؟!
شكرا لك أخي على الموضوع.. جعله الله نشره ميزان حسناتك..
اللهم اظل الشيخ العثيمين و طالبه مازن الغامدي تحت عرشك يوم لا ظل الا ظلك ولا باقي الا وجهك, اللهم اكتب اسميهما على ابواب الجنة الثمانية, اللهم اجعلهما ممن ينادى عليهم يوم القيامة بانهما فازا فوزا عظيما, اللهم ثبت اقدامهما يوم تزل فيها الاقدام..
رحمهما الله.. وما يعزينا الا أن
أخو العــــــــــــــــــــلم حي بــعد مماته……….. وأوصــــاله تحت التراب رميم
وذو الجهل ميت وهو ماش على الثرى………. يظن من الأحيـــاء وهو عديم
16 يناير 2006 في الساعة 5:26 م
وأعذر لي أخي تطفلي ببعض الاقتباسات التي أثرت في فعلا
1- “إنني أطلب من إخوتي القراء الكرام أن يشاركوني هذا الدعاء..
اللهم جازي سعود عني خير الجزاء
اللهم بارك له في ولده وذريته اللهم واغنه من فضلك واجعله من عبادك الصالحين واختم
له بخاتمة صالحة يا ارحم الراحمين .. اللهم اجعله من أهل فردوسك الأعلى ووالديه
وإخوانه وذريته يارب العالمين..”
———————-
2- “مالذي يكتبه مطوع في هذا الزمان ؟؟
تساؤلات هل هي مشروعة؟؟
هذه للأسف صورة سيئة كادت أن ترسخ في رؤوس الجهال من العوام على كل من سيماه
الخير والاستقامة… قاتل الله الإعلام الفاسد والسياسة الملعونة!!!”
نظارة سوداء يضعها المجتمع .. وينظر من خلالها للملتزمين
———————-
3- “كنت أتحدث مع ذلك الشاب في بعض أموري الخاصة وفي اليوم التالي يستفسر مني
الشيخ..
حول ما قيل عن كذا وكذا !!
كأنه يلمح لما قلته لذلك الشاب..؟؟؟
غير أنني حينما أقارن ما أشاهده منه من سماحة نفس معي وحسن معشر..
أستبعد أن يكون هو من نقل هذا الكلام للشيخ ويا لغبائي!!”
داريت كل الناس لـــكن حاسدي………. مداراته عـــزت وعز منالها
وكيف يداري المرء حاسد نعمة………. اذا كان لا يرضيه الا زوالها
———————–
4- “فقلت له : خل فلان يوصلني للسكن لو سمحت بذلك ؟؟
فقال : لا؟؟
أنزل هنا وامش على قدميك!!
خرجت من السيارة فلما رأى أثر كلامه علي قال لي:
هذه السيارة يابني أعطيت لي لاستعمالها في عملي وشغلي…
ولا يجوز لي شرعا أن أسمح لأحد آخر باستعمالها سوى بإذن من الجامعة!!!
ولا حتى لأبنائي وأهلي !!”
———————–
5- “دعيني أروي لهم كيف أن شيخنا لمحني من بعيد ملقيا على شاطئ الأحزان..
فجاء ذلك الشيخ الجليل يسير من داخل تلك الغابة ووقف على رأسي …
فرآني لا يكاد يسترني ثوب من العري..
قد تشققت أشداقي من العطش ..
وقد ضمر بطني من الجوع
وقد تتابعت أنفاسي الضعيفة من الجهد فكدت اتلف وأموت …
حينها انحنى الشيخ نحوي ..
ووضع يده الباردة على وجهي ومسح بها دمعتي وقال:
لا تحزن يابني إن الله جاعل لك فرجا قريبا !!”
————————-
6- “مررنا بجوار رجل في الخمسينيات يحمل مصحفا في يده ويلبس نعلا في المسعى..
فاقترب شيخنا منه وقال له: لا ينبغي لك يا أخي أن تسير في المسعى بنعلك..
فالتفت للشيخ ولم يعرفه وأخذه طولا وعرضا وقال: هذا من السنة!!
فقال له الشيخ : نعم هذا من السنة حينما كان الصفا والمروة واديا مفروشا بالحصى والتراب.. أما الآن فهو مبلط ولو لبس الناس النعال مثلك لتأذى المصلون من ذلك ..
فقال الرجل : هذا أمر لا يعنيك وانصرف وترك الشيخ !!
فلحقه شيخنا وقال له : أريد أعرفك بنفسي ، أنا أخوك في الله محمد بن صالح العثيمين!!
فقال : هو أنت ؟؟
الشيخ؟؟
قال : نعم أنا !!
فانحنى الرجل وحمل نعله وقال : والله ياشيخ ما عرفتك سامحني!!
وقبل رأس الشيخ واعتذر منه … وهي تحية تعورف أنها للعلماء!!
فقال الشيخ : سامحك الله يا أخي .. لو أنك عرفت الرجال بالحق خير من أن تعرف الحق بالرجال!!”
—————————–
7- “فلمح عاملا سعوديا في البلدية يطارد امرأة تكر ونية ممن يبعن أمام الحرم بعض الخردوات والزينة والنعال.. كانت تجري وتحمل متاعها الملفوف في قطعة قماش وتصيح وتولول.. والرجل يجري خلفها يريد الإمساك بها..
وكانت امرأة كبيرة في السن وهو شاب نشيط فلحقها على درج أحد البيوت فأمسك بمتاعها.. فأخذت تصيح وتترجاه وتبكي بصوت محزن يقطع الفؤاد ..
وهو لا يلتفت إليها ولا يرد عليها..
فرأيت الشيخ أحمر وجهه وامتلئ غضبا وتوجه لذلك الرجل ..
فأمسك به بشدة ونزع القماش من يده وألقاه في يد العجوز فطارت به واختفت عن ناظرنا..
وقال لذلك الشاب الذي صعق من الموقف ولم يتوقعه ويستعد له.. وكانت علامات الخوف والتعجب ظاهرة على ومحياه قال له: اذهب لمديرك وقل له إن ابن عثيمين قد أطلق تلك المرأة وسوف أتحمل المسئولية عن ذلك !!”
صورة الرحمة .. سبحان الله تنتزع من بعض القلوب فلا تعود الا قبورا..
———————
8- “قرأتها بالأمس قراءة تمحيص وتدقيق..
تأملت حروفها .. حيث كتبها بيده وبخطه الجميل..
شممت عطرها الزكي.. على ذلك الورق المتواضع ..
أصغيت لها فتردد في سمعي رنينها العذب…
و ضعتها على صدري فامتزجت همساتها في الفؤاد ..
تذكرت الوقت الثمين الذي قضاه في تدوينها..
تذكرت كم أنه تأمل وفكر فيما هو يصلح حالي في ديني ودنياي فرقمه..
تذكرت يده حينما قبضت على القلم وأخذت تخط تلك الكلمات الصادقة..
تذكرت كيف كان قلبه في تلك اللحظات ينبض بالرحمة والشفقة علي..
خرجت بأمر واضح كالشمس:
أيقنت أنها صدرت من قلب كبير..
رحمك الله يا أبا عبد الله ..”
نفتقد هكذا حب في الله بين طالب علم ومعلمه
———————–
9- “كنت أتساءل من قبل ولعلكم أنتم تساءلتم مثلي:
نرى كثيرا من المشائخ وأهل العلم ولكن قليل منهم من لهم قبول في القلوب لماذا؟؟
أكسبوا الناس وتألفوا قلوبهم دون أن تتنازلوا مثقال ذرة عن دينكم !!”
سبحان الله .. قبول يرزقه الله من يشاء من عباده المتقين .. فيدخل القلوب دون مفتاح او حتى مرور بباب
رحمهما الله
بصدق سيرة عطره يفوح شذاها
17 يناير 2006 في الساعة 10:41 م
رحمك الله يا مالك الرحبي
رحمك الله يا شيخ مازن الغامدي
كتبت رحلتك الى النور وانت على الفراش الابيض ..
لم يمهلك الموت لحظات لتكملها لنا ..
اللهم اغفر له وارحمه .. واكرم نزله ..
18 يناير 2006 في الساعة 8:15 ص
الله يرحمه ويغفر له
19 يناير 2006 في الساعة 8:41 م
اللهم اغفر له وارحمه .. واكرم نزله ..
25 يناير 2006 في الساعة 1:23 م
قصه رائعه قرأتها في موقع الساحات. اختيار موفق
25 يناير 2006 في الساعة 9:13 م
قرأت القصة لم استطع ايقاف القراءة الا بعد ان انهيتها كاملة ووالله اني لأحببت مازن حبا اسال الله ان يجمعنا به في الجنة.عرفت من خلال القصة من هو الشيخ ابن عثيمين وشعرت بحماس قوي في قراءة كل كتبه بعدما عرفت سيرته الذاتية عن قرب .رحم الله شيوخنا أجمع .ووالله اني طبعت القصة نسختها ووزعتها على زميلاتي اللاتي شكرنني علىها فهي بحق جديرة بالقراءة ولا اخفيكم وددت ان أقرأوأعرف شعور الشيخ مازن بعد وفاة الشيخ ابن عثيمين وكيف كان معه وقت مرضه أم انه انقطع بعد سفره للبوسنة وزواجه ام مادا اد انه ليس بالشيء الهين عليه موت الشيخ وهو ابنه.اتمنى ان اعرف المزيد عن الشيخ مازن ان كان لديكم شي من هذ ا ولكم الشكر
12 فبراير 2006 في الساعة 1:37 م
ام خالد قال:
25 يناير 2006 في الساعة 9:13 pm
قرأت القصة لم استطع ايقاف القراءة الا بعد ان انهيتها كاملة ووالله اني لأحببت مازن حبا اسال الله ان يجمعنا به في الجنة.عرفت من خلال القصة من هو الشيخ ابن عثيمين وشعرت بحماس قوي في قراءة كل كتبه بعدما عرفت سيرته الذاتية عن قرب .رحم الله شيوخنا أجمع .ووالله اني طبعت القصة نسختها ووزعتها على زميلاتي اللاتي شكرنني علىها فهي بحق جديرة بالقراءة ولا اخفيكم وددت ان أقرأوأعرف شعور الشيخ مازن بعد وفاة الشيخ ابن عثيمين وكيف كان معه وقت مرضه أم انه انقطع بعد سفره للبوسنة وزواجه ام مادا اد انه ليس بالشيء الهين عليه موت الشيخ وهو ابنه.اتمنى ان اعرف المزيد عن الشيخ مازن ان كان لديكم شي من هذ ا ولكم الشكر
……..
الله يرحكهك ويرحم موتانا وموتى المسلمين .. حلقت بسيرته مع الشيخ فأجد نفسي اضحك تاره وأبكي تاره .. ويعلم الله كم زادت محبة الشيخ محمد في قلبي حتى اني بدأت ابحث عن مقالاته ومؤلفاته وكنت عندما اسمع صوته تخنقني العبره ,, وددت ان اكون احدى بناته .. يارب ارزقنا ابناء مثل شيخينا ابن باز وابن عثيمين لا حرمنا الله صلاح الذريه ..
آمين ..
29 مايو 2006 في الساعة 9:48 ص
أرجو ممن يعرف بقية فصول قصتة أن يرويها لنا فوالله مشدني قصة مثلها وأسأل الله عزوجل أن يضلة هو وشيخة تحت ظلة يوم لاظل إلا ظلة وأن يحشرنا معهم ….اللهم أمين
22 أكتوبر 2006 في الساعة 6:09 ص
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :
رحم الله الشيخ مازناً وأسكنه فسيح جناته ، لا أدعي أنني قرأت القصة كاملة ، ولكن شارفت على ختمها في جلستين طويلتين جداً استأثرت بها عن لذيذ النوم مع كثرة الأشغال ، والله المستعان .
ولكن أقول : إن قصة الشيخ رحمه الله واحدة من الرحلات التي يجب أن توثق كي يستفيد منها الأجيال أو على وجه الخصوص الذي لا يزالون في تيه الظلام ولم يجدوا نورا يهتدون به .
إن قصة الشيخ موجزة جداً قوامها في أربع مراحل :
1) اكتشاف الخطأ الذاتي .
ثم
2) البحث عن العلاج .
ثم
3) تحمل شدة استخدامه فطعم الدواء قد لا يروق للذوق
4) لذة العافية هو النور الذي سار إليه مازن
فهذه أربع خطوات تدور حولها ركائز القصة الأساسية ، ولكن الشيخ أثرى الرواية ببعض القصص الخالدات لشيخنا محمد بن صالح العثيمين ، رحمه الله تعالى ، وقد احتلت تلك الفترة ثلاثة أرباع الرواية وهي حقيقة بمثل هذا القدر لجلالتها ولكثرة فوائدها .
وبالمناسبة أذكر أنني بعد أحد دروس شيخنا ابن عثيمين في جامع السهلي بالطائف كان على سيارة شاب غامدي ! قالوا لي بأنه نسيب الشيخ ابن عثيمين ! ، وتبين لي بعد قراءة الرواية أنه هو مازن الغامدي .
نداء :
أودّ من كل من أنعم الله عليه بالهداية وحلاها بالعلم والتقوى أن يكتب للتاريخ والأجيال ولقول من يجئي بعده ( رحمه الله ) أن يكتب رحلته إلى النور ، والله الموفق .
بدر بن علي بن طامي العتيبي
صبيحة يوم الأحد المتمم للثلاثين من شهر رمضان 1427هـ
22 أكتوبر 2006 في الساعة 6:19 ص
للعلم :
في الرواية بعض ما يحتاج إلى التنبيه أذكر منها بعض الأخطاء في الأسماء ومنها :
اسم الأخ ( محمد العبادي )وهو الذي حصل له حادث مع جماعة من طلاب الشيخ ، فقد ذكر صاحب الرواية أن اسمه ( محمد العباد ) والصواب ما تقدم ، وهو من أصل يمني معروف بالجد والطلب وقوة الحجة ، وله شريط مسجل علمي فيه مباحثة مع الشيخ عبدالله السعد ، وبلغني أن الشيخ ابن عثيمين هو الذي قام بتغسيله ، وفيما بلغني أن الشيخ قال بعد موت العبادي ( لو كتب لهذا الشاب طول عمر لكان له شأن ) وقد رثاه الأخ صالح السفيان بمرثية رائقة .
وذكر صاحب الرواية ( محمد الموسى ) مدير مكتب شيخنا ابن باز رحمه الله ، وقال عنه ( حمد الموسى ) والصواب ما تقدم ، وهو من خاصة الشيخ ، صاحب علم وفضل وأدب و زهد .
وفي حاشية نسختي من الرواية بعض الإشارات والتعليقات لعلها تذكر في غير هذا الموطن
28 نوفمبر 2006 في الساعة 5:12 ص
رحم الله الحبيب مازن الغامدي وأسكنه فسيح جناته ، لقد تابعت رحلته معه أولا بأول وكم فجعت بوفاته وإلى الآن ما زلت حزينة عليه وقد أكمل العشرة أشهر على الوفاة ، ويعلم الله وأشهده وأشهد خلقه أن مازنا هذا كان السبب في هدايتي بعد الله تعالى ، لقد حملني معه إلى النور في رحلته إلى النور ، لم يمر علي يوم أو ساعة بدون أن أذكره ، رحمه الله رحمة واسعة وجمعنا به في جنات النعيم .
19 أبريل 2007 في الساعة 2:53 ص
اللهم اغفر له وارحمه .. واكرم نزله ..