“كيبورد” يقطُر ابداعاً ..
“عميد الكتابة التقنية الادبية” مصطلح جديد أتمنى ان يتم استحداثه من أجل “سنمار” ..
كلام راقي جداً و فكر متزن و أسلوب طرح متميز ، كدت من كثرة الخجل أن أغلق موقعي احتراماً لماقاله “سنمار” في موضوعه “سنمار و الكنز المفقود“.
اقتباس من كلامه :
واما انتم ايها الحضور الكرام …
تصنعون من الجاهل عالماً ، ومن الاحمق حكيماً ومن الغبي ذكياً ، بسبب كسلكم وتهاونكم …
وعدم محاولتكم التأكد من مصداقية ما ينسب للشخص من نبوغه في احد المجالات …
الف تحية لهكذا قلم .
19 ديسمبر 2005 في الساعة 8:49 م
يا حبّك للمشاكل يا مازن
لكن بصراحه بالفعل كيبورد ينقط ابداعاً ماشاءالله
19 ديسمبر 2005 في الساعة 9:36 م
^_^ من جد ابداع بلا حدود …
بصراحة المصمم المشهور أبو ريشة بن طاووس ذكرني بالمثل الشعبي القائل:
“الاعور بين العمي محسود”
مشكلة البشر الابدية انهم يعطوا البعض أكثر من قيمتهم والسبب هو الجهل..
وبالتالي فالشخص الممدوح يسكن فوق قصر عاجي.. لا يرى ابعد من أنفه
طبعا مو معنى الكلام انه نلغي حقيقة أن البعض لتميزهم يستحقون الثناء
بالنهاية المعادلة صعبة @_@
20 ديسمبر 2005 في الساعة 6:52 م
لم أقرأ مثل هذا الإبداع الأدبي بتاتاً في الكتابات التقنية ولعلي قرأت ما يشابهها بمثل كتابات أخي مازن.. إلا أن مازن بينه وبين هذا الأسلوب أشواط لا أشك أدباً بقدرته على الوصول إليها وتجاوزها..
أخي سنمار.. عافانا الله من جزاء مثل جزائك… موضوعك كفى ووفى… وغرضه وصل.. لكن التعليق لشكرك وحثك على المزيد..
20 ديسمبر 2005 في الساعة 8:41 م
MaaSTaaR : انا احب المشاكل ^_^ حرام عليك “ان اريد الا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه انيب”
phoenix : كيف الحال
.. شكراً على التعقيب ^_^ …
عقبة : أخي الغالي شكراً لك على الإطراء لكن الحقيقة أن الذي بيني و بين أخي سنمار يقاس بملايين السنوات الضوئية، “هو أفصح مني لساناً”، فلا تضعني في صف واحد معه بارك الله فيك ^_^
20 ديسمبر 2005 في الساعة 10:53 م
لا يوجد وصف ابلغ من هذا الوصف التى اطلقته يا مازن عليه ..
و الصراحة قليل في حقه الكلام.
21 ديسمبر 2005 في الساعة 2:40 م
” عميد الكتابة التقنية الادبية ” جملة قليلة الكلمات كبيرة فيما تحمله من مديح وتبجيل … ولا أخفيكم سراً بأن هذه الجملة سَببت لي آرقاً في ليلتي السابقة ولم استطع النوم بسببها .
2 يناير 2006 في الساعة 4:58 ص
موضوع رائع جدا ومع الأسف أنه يحاكي واقعنا المرير