ليعذرني من يعرفني و من لا يعرفني فمن فترة لفترة أجد وقتاً براحاً للكتابة و متابعة الموقع لكن فجأة يحل شهر رمضان وهو بالنسبة للوظيفة التي اعمل فيها بجانب دراستي يعتبر موسم مهم جداً ، لدرجة أن النظام الذي اعمل على تطويره قد يؤدي توقفه في أحسن الحالات إلى خسائر مادية فقط ، ثم ما يلبث رمضان أن ينتهي حتى يفاجئنا الحجاج بالقدوم (و الغريب في الأمر أنه من قبل أربع سنوات و حتى الآن لازال الشهران، الحج و رمضان، يأتيان فجأة في كل سنة و كأن فريق العمل كله لم يكن يتوقع قدومهما !) و بين الموسمين أكون منشغلاً بالدراسة من رأسي حتى أخمص قدمي، ولولا ذلك لوددت أن أكتب يومياً في الموقع خصوصاً أن هنالك الكثير من المواضيع التي تداعب تفكيري لكن ضاعت بركة الوقت ولا حول ولا قوة إلا بالله .
لذلك فهذا عذر أقدمه لكل من راسلني و سأل عن تكملة سلاسل الدروس التي بدأنها، فامّا بالنسبة لسلة دروس Ajax كنت قد أنهيت ما يقارب الخمسة دروس و سأحاول أن أحملها إذا يسر الله، و أمّا ما يخص سلسلة “ثقافة تقنية 101″ فبالنظر إلى التعليقات التي و صلتني على الموضوع وجدت أن الأولى صرف الاهتمام بشيء عملي أكثر و يفيد شريحة أكبر (بالرغم من أني لازلت مقتنعاً أن المواضيع التي كنت سأناقشها بغاية الأهمية لأي شخص مختص بالحاسب الآلي) و من أجمل التعليقات التي وصلتني شخص يطالب بالكتابة عن “Design Patterns” و آخر يسأل عن “Genetic Algorithms” ، لا أخفيكم سراً أني تفاجئت من هذا النوع من الطلبات، فلم يخطر ببالي أن يكون زوار موقعي من الفئة المهتمة بهذه الامور، لا استخفافاً بهم إنما جهلاً مني ، هذا النوع من التعليقات جعلني أعيد التفكير بشكل كامل فيما يجب ان اكتب حوله احتراماً لنفسي و لعقول قرائي فلا أنا أريد أن أضيع وقتي بكتبة مالا يحتاجه أحد ولا أريد أن أضيع اوقات قرائي بقراءة مالا ينفعهم لا في دينهم ولا دنياهم ، و إنه لأرحم لي ان أترك الموقع خالياً تتراكم عليه ذرات الغبار بدلاً من كتابة مالا يفيد ولا يسمن من جوع فتتساقط علي أنواع اللعنات!.
صفحات
أنا في أماكن أخرى
الأرشيف
تصنيفات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
كان الله في عونك أخي مازن , وجزاك الله خير على الوقت الذي تخصصه للكتابه في المدونة ومشاركتنا خبرتك وعلمك.
قرأت هذه المقاله في اليوم الذي نشرت فيه وكان في النفس شيء مما قرأت ولا أخفيك أنني أتردد قبل أن أكتب أي تعقيب في مدونتك,فمن يرى أسلوبك الجميل في الطرح وبلاغتك وتمكنك من اللغه يخجل من أن يكتب في المدونة إذا كان مثلي أسلوبه ركيك وأخطائه الإملائيه مخجلة.
أنت تعلم أن إتجاه أغلب مستخدمي الإنترنت في العالم العربي هو نحو أمور مخجله تدل على مدى الخواء الفكري وإنعدام الهمم حتى أن البعض يعيش حياه بهيميه ( وإسمحوا لى بهذه الكلمة ) فلا يعرف في الحياه غير الأكل والشرب والنوم وغرف الدردشة في الانترنت.
فلو كان التقييم بناء على حجم الشريحة المستفيده لخلت الانترنت ( في عالمنا العربي ) من المواقع العلمية المفيده, وعدد طلاب العلم قليل من وجهة نضري ولكن عزائنا في ذلك أن كل مانكتب سوف يبقى ويكون مرجعا لسنوات طويلة وحجم الفائدة التى سيستفيدها طالب العلم مما يقرأ من خواطرك وأفكارك كبير جدا ولك الأجر في ذلك أخي مازن
أتمنى من كل قلبي أن تعيد النظر في سلسلة “ثقافة تقنية 101″ كما أتمنى أن لا يكون تواصل القراء مقياس لإستمرار أي سلسله علميه , فهناك الكثير مثلى يتابعون بصمت ويدعون لك بظهر الغيب.
دمت بخير