العلم و العمل للرافعي

أبيات للرافعي لها وقع كوقع السيوف يلخص فيها مشكلة العالم الذي لا يعمل بعلمه:

آفة العالم أن لا يعملا .. و شقا الجاهل أن لا يسألا
إنما العلم كمثل المال لا .. تنفع الأموال حتى تبذلا
ولكل الناس فقر شامل .. و الغني فقره أن يبخلا
و أخو العلم كرب المال لا .. يستزيد المال حتى يعملا
والكسول يتغنى آخراً .. بالذي قد علموه أولا
وإذا كان من العلم شقا .. فنعيم المرء في أن يجهلا
حامل العلم و لم يعمل به .. كالحمار حامل ما حملا
و إذا لم يك إلا علمه .. كانت الأوراق منه أفضلا
خاب من قال و لم يفعل فما .. يفلح القائل حتى يفعلا

رأي واحد حول “العلم و العمل للرافعي”

  1. رائعة جداً .. ما بالنا نري أقوامنا لا تلقي للعلم بالا .. بل كان العلم عليهم وبالا 🙁

    اللهمَّ علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *