الحلقة الثانية .. “عين على الشحمة و عين على اللحمة”

تحدثت أمس في موضوع : “عين على الشحمة و عين اللحمة” عن الحيرة التي تواجهني في الإختيار بين التوجه الأكاديمي أو مسايرة سوق العمل، و اليوم و بالصدفة وجدت موضوعاً في الساحة بعنوان “أكاديميو السعودية هم الأقل دخلاً في العالم ولك أن تعجب !” لا أخفيكم أن الموضوع مخيف جداً و النقاش الموجود في الموضوع جعلني أتردد كثيراً، بالأخص مقالة الدكتور هاشم بن عبد الله الصالح الموجودة في الرد رقم 6 للكاتب “مسكت” تحت عنوان : “أساتذة الجامعات نجحوا فخسروا“.

موضوع في الصميم !!! و أبشركم أن النتيجة ثلاثة صفر لصالح سوق العمل ^_^ …

7 thoughts on “الحلقة الثانية .. “عين على الشحمة و عين على اللحمة””

  1. ^_^ والله ما باعدوا الحقيقه قيد أنمله ..

    فعلا دخل الاكادميين جدا منخفض..

    والادهى والأمرّ لما يكونوا على بند متعاقدين بنظام الساعات..

    من جد استغلال واستنزاف.. 🙂

    وفقك الله أخي و أنار لك دربا للخير و السداد..

  2. phoenix: نهايتها تعاقد بنظام ساعات .. أجل دكتور لييييه .. :S

    محمود المسعودي : صادق ولو تحب تزيد النتيجة ماعندي مانع ، تستاهل ^_^

    عزوز الحسني : بارك الله فيك أشكرك على التعليق.

  3. فعلاً

    يمكن الاعتبار ان الاكاديمي السعودي الاقل في الراتب

    لكن هذا ليس كل شي

    فهذه نصف الحقيقة

    فالنصف الاخر

    هو ان الاكاديمي السعودي لديه امكانيات و قدرات على ان يضاعف راتبه بطريقة غير مباشرة

    فعلى سبيل المثال

    – اللجان

    – حضور الاجتماعات

    – الابحاث و التطوير

    – البدلات

    و غيرها من الأمور التي يمكن ان تصل إلى مبالغ كبيرة

    لكن من سوف يستحقها ؟؟

    يستحقها العضو الاكاديمي الذي يعمل للمصلحة العامة في المقام الأول و من ثم يفكر في مصلحته الشخصية

    و يجب عدم اخفاء ان الراتب الذي يستلمه العضو الاكاديمي مقابل عمله الاساسي يعتبر كبير جداً و مقنع للجميع

    و من يعمل سوف يحصل على ما يريد

    و لو كنت تريد الافصاح أكثر يا مازن

    ليتك تتصل بي هاتفياً و سوف ادلك على الطريقة الانسب

    زهير مشاط

  4. تعقيبا على الأستاذ زهير
    الروتين والبيروقراطية وتضاد المصالح تعيق في كثير من الأحيان حصول الأكاديمي على ما يستحقه

    وإذا كان لدى الأستاذ زهير أفكار أو مقترحات فأطلب منه مشكورا أن يوضحها للمصلحة العامة وحتى يستفاد من خبرته و يقتدى به

    بالنسبة لي سأنظر للموضوع من زاوية أخرى

    وبالأخص نسائية

    فالبنسبة للنساء (تخصص كمبيوتر) خصوصا في السعودية العمل الأكاديمي مغري فمن الصعب أن تجد رواتب عالية أعلى من العمل الأكاديمي للنساء إلا في جو مختلط (مستشفى أو بنك) وهو ما لا تفضله الكثيرات.

    ولكن المغري في القطاع الخاص على الأقل بالنسبة لي هو التعرف على جديد التقنية بشكل مباشر, وكذلك التعرف على متطلبات سوق العمل

    أعتقد موضوع أن يختار الشخص بأن يعمل أكاديمي أو في القطاع الخاص يجب أن يعاد النظر فيه جديا وخصوصا في التخصصات التطبيقية وخاصة الكمبيوتر

    فالبعد عن سوق العمل من قبل الأكاديميين يولد فجوة كبيرة بين مخرجات التعليم وسوق العمل فلو وجد نظام مثل أن يفرغ الأستاذ الجامعي 3 أشهر مع شهري الإجازة كل 4 سنوات للعمل في القطاع الخاص بضوابط معينة لأثرى ذلك الكثير من جامعاتنا

    وشكرا لطرح الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *